قواعد کلی فلسفی در فلسفه اسلامی - ابراهيمي ديناني، غلام حسين - الصفحة ١٢٧ - تحصيل الحاصل محال
به كار برده شده و با اين ترتيب اعتبار دو قاعدۀ مذكور را بههيچوجه در پيدايش اين مشكل مؤثر نمىداند. زيرا مطلوب تصورى را معلوم مطلق يا مجهول مطلق نمىداند كه در فرض اول مصداق قاعدۀ اول، و در فرض دوم مصداق قاعدۀ دوم واقع شود، بلكه آن را معلوم من وجه و مجهول من وجه مىداند، و بهاينترتيب مشكلى را كه بسيارى از فلاسفه با آن مواجه بودهاند، از ميان برمىدارد. اين راهحلى كه سهروردى جهت حل مشكل ارائه مىنمايد و بسيارى از فلاسفه نيز آن را پيشنهاد كردهاند، از ناحيۀ گروهى ديگر از حكما و از جمله خود سهروردى مورد اشكال قرار گرفته است؛ چنانكه مىگويد:
و هذا أى و هذا الجواب إنّما هو فى القضايا و التّصديقات، أى لا يتمشّى فى غيرها كالتّصورات على ما هو المشهور. ١
بنابراين راهحل مزبور به باب قضايا و تصديقات اختصاص مىيابد؛ ولى اشكال در باب تصورات همچنان به قوّت خود باقى است.
فخر رازى نيز راهحلى كه سهروردى پيشنهاد كرده است، بهعنوان قول قيل نقل مىكند و آن را مورد اشكال قرار مىدهد؛ چنانكه مىگويد:
فان قيل: لم لا يجوز أن يكون مشعورا به من وجه دون وجه و المطلوب هو تكميل ذلك النّاقص و أيضا فهذه الحجّة قائمة فى التّصديقات فوجب أن لا يكون شىء منها مكتسبا و ذلك باطل قطعا.
و الجواب عن الأوّل-إنّ الوجه الّذى صدق حكم العقل عليه بأنّه مشعور به غير الوجه الّذى صدق عليه حكم العقل بأنّه غير مشعور به لامتناع اجتماع النّقيضين و حينئذ يرجع التّقسيم فى ذينك الوجهين-يعين مطلق المعلوميّة و مطلق المجهوليّة.
و الجواب عن الثانى-لا شكّ أنّ التّصور من حيث انّه تصوّر غير التّصديق من حيث انّه تصديق فعلى هذا التّصديق حاله زائدة على تصور الموضوع و تصور المحمول و تصور السّلب و تصور الايجاب لأنّه يجوز فى العقل حصول هذه التّصورات الأربعة بدون التّصديق فالتّصديق مجهول من حيث انّه تصديق و لكنّه معلوم من حيث انّه تصور.
و أمّا التّصور فهو شىء واحد فيستحيل أن يكون معلوما من وجه مجهولا من وجه. فظهر الفرق بين التّصورات و التّصديقات. ٢
[١] همان. ص ١٦١.
[٢] الاربعين فى اصول الدين. ص ٤٧٩.