محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٠٨ - الخطبة الثانية
اللهم افعل بنا ذلك كلّه وبإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، واغفر لنا جميعاً وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم صلّ على محمد خاتم النبيين وسيد المرسلين الصادق الأمين، وعلى علي أمير المؤمنين وإمام المتقين، وعلى فاطمة الزهراء الصِّديقة الطّاهرة المعصومة، وعلى الهداة المعصومين الميامين حججك على عبادك، وأنوارك في بلادك: الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد، وعجِّل فرج وليّ أمرك القائم المنتظر، وحفّه بملائكتك المقرّبين، وأيّده بروح القدس ياربّ العالمين.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهِّد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين، وفِّقهم لمراضيك، وسدِّد خطاهم على طريقك، وانصرهم نصرا عزيزا مبينا ظاهرا ثابتا قائما.
أما بعد أيها الإخوة والأخوات الأعزاء من المؤمنين والمؤمنات فمع كلمات قصار:br قَدَرُ الله جار:
قدر الله جار، وكلٌّ موافٍ يومه، ومودّعٌ لهذه الحياة، وراحلٌ إلى الله، والسعيد من تُوفّي على الإيمان، وقضى العمر في مرضاة الله عزَّ وجلّ.