محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٧٢ - الخطبة الثانية
من مسؤولية المؤمنين جميعاً وفي مقدّمتهم العلماء ولا يجوز التفريط به ٢١، ولا يملك أحدٌ أن يتساهل فيه، والعاجز عن تحمّل المسؤولية ينعزل ولا يخون.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبدالله خاتم النبيين والمرسلين وعلى آله الطيبين الطاهرين، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، ووالدينا وأرحامنا وأزواجنا ومن أحسن إلينا من مؤمن ومؤمنة، ومسلم ومسلمة، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم اجعلنا أمناء على ما ائتمنتنا عليه من أمر الدين، ساعين لعزّ الإسلام والمسلمين، بعيدين عن الدعوة إلى فُرقتهم، حريصين على تماسكهم ووحدتهم، ساعين في نصيحتهم وصلاحهم، واجعل نيتنا خالصة، وسعينا مفلحاً يا سميع يا مجيب.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ٢٢.
--------------------------------------------------------------------------
[١]- الأمالي للشيخ الطوسي ص ٣٩٨ ط ١.
[٢]- أي الصدقة، وصاحب الكثير: صاحب المال الكثير.
[٣]- ٩/ الحشر.
[٤]- الخصال للشيخ الصدوق ص ٩٧.
[٥]- بحار الأنوار ج ١٣ ص ٣٨٩.