النحو الوافي (ط ناصر خسرو) - عباس حسن - الصفحة ٥٦٩ - ١-الواو
محمد ابنه، و محمد أخوه: «محمد و محمد فى يوم واحد» . و قول الشاعر الفرزدق:
إن الرزية لا رزية بعدها # فقدان مثل محمد و محمد
و قول الآخر:
أقمنا بها يوما، و يوما، و ثالثا # و يوما له يوم التّرحّل خامس
يريد: أياما ثمانية...
(١١) عطف السببى على الأجنبى فى: «الاشتغال» ؛ نحو: محمدا أكرمت عمرا و أخاه [١] . و مثل: محمد مررت بأخيك و أخيه [١] .
(١٢) عطف كلمة: «أىّ» على مثلها [٢] ، كقول الشاعر:
فلئن لقيتك خاليين لتعلمن # أيّى و أيّك فارس الأحزاب
(١٣) عطف الظرف: «بين» على نظيره، مثل: المال بينى و بين أهلى [٣] .
(١٤) عطف السابق فى زمنه على اللاحق، نحو قوله تعالى: (كَذََلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ ، وَ إِلَى اَلَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اَللََّهُ اَلْعَزِيزُ اَلْحَكِيمُ ) .
(١٦) المتعاطفان بالواو لا يختلفان بالسلب و الإيجاب إذا كانا مفردين فلا يصح: لا الشمس طالعة و القمر.
(١٧) وجوب الفصل بها مع إهمالها بين كلمتين معينتين ينشأ منهما مسموع من التركيب المزجىّ (من أمثلته: كيت و كيت-ذيت و ذيت.. ) بالتفصيل و البيان الآتيين فى الموضع الأنسب-جـ ٤ باب: «كم» م ١٦٨ ص ٥٤٠-
(١٨) جواز عطفها عاملا قد حذف و بقى معموله على الوجه المشروح فى ص ٦١٥.
ب-يرى الكوفيون من خصائص الواو وقوعها زائدة؛ كالتى فى قوله تعالى: (وَ سِيقَ اَلَّذِينَ اِتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى اَلْجَنَّةِ زُمَراً. حَتََّى إِذََا جََاؤُهََا،
(١ و ١) الضمير راجع إلى «محمد» فى المثالين.
[٢] بالتفصيل الذى سبق فى «جـ» من ص ١٠٧.
[٣] راجع ما يختص بتكرار الظرف: «بين» فى رقم ١ من هامش ص ٥٦٣.