النحو الوافي (ط ناصر خسرو) - عباس حسن - الصفحة ٣٥٢ - زيادة و تفصيل
الخلفاء العباسيين؛ و مثل: الحاجب؛ لما فوق العين. و القاهرة، و المنصورة، و المعمورة، من أسماء البلاد المصرية [١] .
[١] و فى الصلة و شروطها و ما يتصل بها يقول ابن مالك بإيجاز:
و كلّها يلزم بعده صله # على ضمير لائق مشتمله
و جملة أو شبهها الذى وصل # به؛ كمن عندى الذى ابنه كفل
و صفة صريحة صلة: «أل» # و كونها بمعرب الأفعال قل
أى: كل الموصولات يحتاج بعده إلى صلة دائما؛ و لا فرق فى هذا بين الموصولات الاسمية، و الحرفية. ثم قال: إن الصلة لا بد أن تشتمل على ضمير لائق؛ أى: مطابق للموصول. و قد عرفنا أن هذا الرابط خاص بصلة الموصول الاسمى دون الحرفى. ثم بين أن الذى يوصل به (أى: الذى يكون صلة) هو الجملة، أو شبه الجملة. و أتى بمثال واحد فيه موصولان؛ أحدهما صلته شبه جملة، و الآخر صلته جملة. و المثال هو: «من عندى الذى ابنه كفل» ، أى: الذى عندى هو الذى ابنه كفل (أى: كان موضع الرعاية) . فكلمة «من» اسم موصول مبتدأ، و صلته شبه الجملة: «عند» ، و خبره: الذى، اسم موصول أيضا. و صلته جملة اسمية هى: (ابنه كفل) .
ثم أشار فى البيت الثالث إلى أن صلة «أل» لا تكون إلا الصفة الصريحة. و قد شرحناها-و أن دخولها على الفعل المعرب؛ و هو المضارع-قليل؛ فيكون هو و فاعله صلة. و من أمثلته البيت الذى سبق فى هامش ص ٣٥٠-و هو:
ما أنت بالحكم الترضى حكومته # و لا الأصيل و لا ذى الرأى و الجدل
غ