النحو الوافي (ط ناصر خسرو) - عباس حسن - الصفحة ٧٣ - المعرب و المبنى من الأسماء، و الأفعال، و الحروف
بخلاف جاء اللذان غابا، و حضرت اللتان سافرتا. فالموصول معرب-على الصحيح-لأنه مثنى.
(٦) الأسماء التى تسمى: «أسماء الأفعال» [١] و هى: التى تنوب عن الفعل فى معناه و فى عمله و زمنه، و لا تدخل عليها عوامل تؤثر فيها. مثل: هيهات القمر:
بمعنى بعد جدّا، و أفّ من المهمل، بمعنى أتضجّر جدا، و آمين يا رب، بمعنى:
استجب. فقد دلت كل كلمة من الثلاث على معنى الفعل، و لا يمكن أن يدخل عليها عامل قبلها يؤثر فيها بالرفع، أو النصب، أو الجر... بخلاف: سيرا تحت راية الوطن، سماعا نصيحة الوالد، إكراما للضيف. فإن هذه الكلمات [سيرا، و سماعا، و إكراما، و أشباهها]تؤدى معنى فعلها تماما، و لكن العوامل قد تدخل عليها فتؤثر فيها؛ فتقول: سرنى سيرك تحت راية الوطن، مدحت سيرك تحت راية الوطن. طربت لسيرك... و كذا الباقى؛ و لذلك كانت معربة.
(٧) الأسماء المركبة؛ و منها بعض الأعداد؛ مثل: أحد عشر... إلى تسعة عشر؛ فإنها مبنية دائما على فتح الجزأين. ما عدا اثنى عشر، و اثنتى عشرة؛ فإنهما يعربان إعراب المثنى [٢] .
(٨) اسم «لا» النافية للجنس [٣] -أحيانا-فى نحو: لا نافع مكروه.
(٩) المنادى؛ إذا كان: مفردا، علما، أو نكرة مقصودة، مثل:
يا حامد، ساعد زميلك، و يا زميل اشكر صديقك.
(١٠) بعض متفرقات أخرى؛ مثل: «كم» ، و بعض الظروف؛ مثل:
«حيث» و العلم المختوم بكلمة: «ويه» ، و ما كان على وزن «فعال» -فى رأى قوىّ-مثل: حذام، و قطام... (و كلاهما اسم امرأة) . و كذلك أسماء الأصوات المحكية مثل: «قاق» ، و «غاق» ، فى نحو: صاحت الدجاجة قاق، و نعب الغراب غاق [٤] ...
[١] لها باب خاص فى الجزء الرابع. و سبقت لها إشارة فى ص ٤٧
[٢] للعدد و أحكامه باب مستقل فى الجزء الرابع.
[٣] لها باب خاص فى آخر هذا الجزء.
[٤] لأسماء الأصوات و أحكامها المختلفة باب خاص فى الجزء الرابع.