النحو الوافي (ط ناصر خسرو) - عباس حسن - الصفحة ١٥٦ - زيادة و تفصيل
و ابن لبون، و ابن آوى، و ابن عرس [١] ... -فإن كان المضاف أحدها و أريد جمعه فالغالب أن يجمع جمع مؤنث سالما فيقال مثلا: ذوات القعدة، و ذوات الحجّة، و بنات آوى، و بنات عرس... و لا فرق فى ذلك بين اسم الجنس غير العلم الجنسى كابن لبون، و علم الجنس كابن آوى. و الفرق بينهما أن ثانى الجزأين من علم الجنس لا يقبل: «آل» بخلاف اسم الجنس-كما سيجىء فى جـ ٤ [٢] ...
و إن كان مركبا إسناديّا مثل: زاد الجمال (علم امرأة) بقى على حاله تماما؛ و أتينا قبله بكلمة: «ذاتا» فى التثنية [٣] ؛ و «ذوات» فى الجمع المؤنث، تقول: جاءت ذاتا [٣] زاد الجمال، و ذوات زاد الجمال. و يجرى الإعراب على ذات» و «ذوات» ؛ دون العلم المركب إسناديّا؛ فإنه يبقى على حاله تماما، و يعرب مضافا إليه، مجرورا بكسرة مقدرة، منع من ظهورها: الحكاية.
و كذلك نأتى-فى أشهر الآراء [٤] -بهذه الكلمات المساعدة التى توصل إلى التثنية إن كان مركبا تركيب مزج مثل: شهرزاد، اسم امرأة.
د-المفرد الذى لا يصح جمعه جمع مذكر سالما، لا يصح فى مؤنثه أن يجمع جمع مؤنث سالما. و قد سبق بيان هذا و ما فيه [٥] .
هـ-إذا سمى بجمع المؤنث، أو ملحقاته، -مثل: سعادات، عنايات... - و أريد تثنية هذا المسمى لم يصح تثنيته إلا من طريق غير مباشر بأن نأتى قبله بالكلمة الخاصة التى توصلنا لهذا الغرض؛ و هى كلمة: «ذاتا [٣] » ... رفعا، و «ذاتى» ...
نصبا و جرا. و تعرب كل واحدة منهما على حسب حاجة الجملة إعراب المثنى فترفع بالألف، و تنصب و تجر بالياء. و هى «المضاف» ، و المسمى به بعدها «مضاف» إليه.
و إذا أريد جمع المسمى به جمعا مؤنثا وجب الإتيان قبله بكلمة «ذوات» المضافة؛ و المسمى هو المضاف إليه.
[١] انظر هامش ص ١٠١ لأهميته
[٢] آخر باب جمع التكسير، و سبقت الإشارة لهذ فى رقم ١ من هامش ص ١٠١.
(٣، ٣) المفرد: ذات، و قد يقال عند التثنية: ذواتا.
[٤] غالبا؛ إذ له إعرابات أخرى سنذكر بضعها فى باب العلم. ص ٢٧٦.
[٥] فى رقم ٢ من هامش ص ١٤٨ و كذلك فى رقم ٣ من هامش ص ١٣٠.
غ