النحو الوافي (ط ناصر خسرو) - عباس حسن - الصفحة ١٦٠ - المسألة ١٤
المسألة ١٤:
و-الأفعال الخمسة
ا-العاقل يتكلم بعد تفكير. لن يتكلم العاقل متسرعا. لم يتكلم عاقل فيما لا يعنيه.
ب
(١) أنتما تتكلمان بخير [١] . أنتما لن تتكلما إلا بخير. أنتما لم تتكلما إلا بالخير
(٢) الحكيمان يتكلمان بخير. الحكيمان لن يتكلما. الحكيمان لم إلا بخير يتكلما إلا بالخير.
(٣) أنتم تساعدون المحتاج. أنتم لن تساعدوا المحتال. أنتم لم تساعدوا المحتال.
(٤) الأغنياء يشاركون فى النفع. الأغنياء لن يتأخروا-الأغنياء لم يشاركوا فى عن المساعدة. إساءة.
(٥) أنت-يا فاطمة-أنت لن تعملى بتوان. أنت لم تعملى بتوان.
تعملين بجد.
إذا كان المضارع صحيح الآخر، و غير مختوم بضمير بارز [٢] ، فإنه يعرب بالحركات الأصلية الظاهرة (الضمة فى حالة الرفع، و الفتحة فى حالة النصب إذا سبقه ناصب، و السكون فى حالة الجزم إذا سبقه جازم) . كأمثلة القسم «ا» .
أما إذا اتصل بآخره ألف اثنين (و له معها صورتان. إحداهما أن يكون مبدوءا بتاء المخاطب، و الأخرى أن يكون مبدوءا بياء الغائب، كأمثلة ١، ٢ من القسم «ب» . ) أو اتصل بآخره واو الجماعة، (و له معها صورتان كذلك: أن يكون مبدوءا بتاء المخاطب أو ياء الغائب، كأمثلة ٣ و ٤ من «ب» ) أو اتصل آخره بياء الخاطبة، (كأمثلة القسم الخامس من «ب» ) -فإنه فى هذه الصورة الخمس التى يسميها
[١] إذا كان الخطاب لمؤنثتين غائبتين جاز أن يكون المضارع مبدوءا بالياء لا بالتاء، و التاء أكثر؛ طبقا للإيضاح الآتى فى «جـ» من ص ١٦٤
[٢] أى ظاهر. و هذا على الرأى الشائع فى أن ألف الاثنين و واو الجماعة و ياء المخاطبة أسماء، فهى ضمائر يعرب كل منها فاعلا. و هو الرأى الواجب اتباعه اليوم، خلافا للرأى الضعيف القائل بأنها حروف.