النحو الوافي (ط ناصر خسرو) - عباس حسن - الصفحة ١٣٣ - زيادة و تفصيل
و أما المركب التقييدى؛ و هو: المركب من صفة و موصوف مثل: محمد الفاضل، أو من غيرهما؛ مما لا يعدّ فى المركبات السابقة-فالأشهر أن يقال فى جمعه: ذوو «محمد الفاضل» ، فلا يجمع مباشرة، و إنما يتوصل إلى جمعه بكلمة (ذوو) رفعا و (ذوى) نصبا و جرّا.
و قد سبق [١] أن قلنا إن المركب الإضافى يجمع صدره دون عجزه. و هذا صحيح إن كان المضاف وحده هو المتعدد، دون المضاف إليه؛ كما نقول فى «عبد اللّه» عند الجمع: عبدو اللّه. أما إن تعدد أفراد المضاف و أفراد المضاف إليه معا (كعبد السيد و المضاف و المضاف إليه مصريان مثلا-، و عبد السيد و المضاف و المضاف إليه شاميان-مثلا-، و عبد السيد لعراقيين) ، فالواجب جمع المضاف و المضاف إليه معا جمع مذكر سالما؛ فنقول: عبدو السيّدين، أو جمع تكسير، فتقول:
عبيد السادة.
حـ-سبق [٢] أنه يشترط فى الاسم الذى يجمع جمع مذكر سالما، ما يشترط فى الاسم المراد تثنيته؛ و من شروطه: أن يكون معربا... فلو كان مبنيّا لزوما مثل: هؤلاء، أو: حذام (على أنها أعلام رجال) لم يجز جمعه مباشرة، و إنما يجمع بطريق الاستعانة بكلمة: (ذوو) رفعا و «ذوى» نصبا و جرا.
و لما كانت كلمة «سيبويه» و «خالويه» و أشباهها هى من الكلمات المبنية لزوما-كان حقها ألا تجمع جمع مذكر سالما إلا بالاستعانة بكلمة: «ذوو» ، و «ذوى» . لكنهما من ناحية أخرى يدخلان فى قسم المركب المزجى و قد آثرنا-فى الصفحة السابقة-الرأى الذى يبيح جمعه مباشرة جمع مذكر سالما.
د-سيجىء-فى جـ ٤ ص ٤٥٧ م ١٧١-باب خاص بطريقة جمع الاسم جمع مذكر سالما، و أهمها طريقة جمع: المقصور، و الممدود، و المنقوص جمع مذكر سالما.
[١] فى ص ١٢٩.
[٢] فى رقم ٣ من هامش ص ١٢٧.