النحو الوافي (ط ناصر خسرو) - عباس حسن - الصفحة ٢٨٠ - زيادة و تفصيل
برامهرمز، فتتغير حركة الحرف الأخير وحده تبعا لحالة الإعراب، و يبقى غيره على حالته الأولى.
فإن كان تركيبه مزجيّا مختوما بكلمة: «ويه» (مثل: حمدويه-خالويه) كان كسابقه خاضعا لحاجة الجملة؛ فيكون مبتدأ، أو خبرا، أو فاعلا، أو:
مفعولا... إلخ، إلا أن آخره فى كل هذه الأحوال يكون مبنيّا على الكسر -فى المشهور-تقول: خالويه-عالم جليل-و إن خالويه عالم جليل-و لخالويه شهرة فائقة... فقد وقعت كلمة: «خالويه» مبتدأ، و اسما لإن، و مجرورة باللام، و لم تتغير حالة آخرها بتغير الجمل؛ بل لزمت البناء على الكسر؛ فهى مبتدأ مبنية على الكسر فى محل رفع. و هى اسم إنّ مبنية على الكسر فى محل نصب، و هى مجرورة باللام مبنية على الكسر فى محل جرّ [١] ... و هكذا فى الأحوال التى تشابه ما سردناه.
[١] هذا الإعراب فى الحالات الثلاث هو الأوضح و الأسهل-كما قلنا فى ص ١٢٠ و معه إعراب آخر؛ ففى حالة الرفع نقول: مرفوع بضمة مقدرة، منع من ظهورها حركة البناء الأصلى على الكسر. و فى حالة النصب منصوب بفتحة مقدرة منع من ظهورها حركة البناء الأصلى على الكسر.
و فى حالة الجر مجرور بفتحة مقدرة منع من ظهورها حركة البناء الأصلى على الكسر... نقول هذه العبارات أو ما يماثلها فى تأدية المراد.