النحو الوافي (ط ناصر خسرو) - عباس حسن - الصفحة ١٥٤ - زيادة و تفصيل
التأنيث المقصورة؛ مثل: ذكرى، أو الممدودة؛ مثل: صحراء. و فى مصغر غير العاقل؛ نحو: دريهم، فى تصغير: درهم. و فى وصف غير العاقل، نحو:
هذه بساتين جميلات. أما غير هذه الخمسة فمقصور على سماع عن العرب فمن نقل عنهم شيئا أخذنا بما نقل، و سلمنا به. و قد ترك السادس و هو الخماسىّ الذى لم يسمع له جمع تكسير.
(ب) إذا كان المفرد اسما، مؤنثا، ثلاثيّا، صحيح العين، ساكنها، غير مضعفها، مختوما بالتاء أو غير مختوم بها-و أردنا جمعه جمع مؤنث سالما فإنه يراعى فى جمعه ما يأتى [١] :
١-إن كانت «فاء» الكلمة مفتوحة وجب تحريك العين الساكنة بالفتح فى الجمع أيضا؛ تبعا للفاء. تقول فى جمع: ظرف، و بدر، و نهلة، و سعدة، ...
(و كلها أسماء إناث) ظرفات، و بدرات، و نهلات، و سعدات. بفتح الثانى فى كلّ.
٢-و إن كانت فاء الكلمة مضمومة، جاز فى العين ثلاثة أشياء: الضم، أو الفتح، أو السكون؛ تقول فى جمع، لطف، و حسن، و شهرة، و زهرة (و كلها أسماء إناث) ، لطفات، و حسنات، ، و سهدات، و زهرات، بضم الثانى فى كلّ، أو فتحه، أو تسكينه.
إلا إن كانت «لام» المفرد ياء فلا تضم العين فى الجمع، مثل: غنية [٢] ، فلا يقال: غنيات [٣] . و إنما يقال: غنيات، أو: غنيات؛ بفتح النون، أو سكونها.
٣-و إن كانت فاء الكلمة مكسورة جاز فى العين ثلاثة أشياء؛ الكسر، أو الفتح، أو السكون. تقول فى جمع: سحر، و هند، و حكمة، و نعمة (أسماء إناث) : سحرات، هندات، حكمات، نعمات. بفتح الثانى فى كلّ، أو كسره، أو تسكينه، إلا إذا كان المفرد المؤنث مكسور الفاء و لامه واو
[١] تفصيل الكلام عليه فى البحث الخاص بالأحكام العامة التى تخص جمع المؤنث السالم جـ ٤ ص ٤٦٣ م ١٧١
[٢] بمعنى: غنى..
[٣] لأن العرب تستثقل الضمة قبل الياء.