البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨٢٦ - الأنبياء آيه ٧١-٥١
إِبْرَاهِيمُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)».
٩٩-/٧١٥٩ _٥- وَ عَنْهُ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنِي عَمِّي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلاَلٍ،عَنِ الْفَضْلِ بْنِ دُكَيْنٍ،عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ رَاشِدٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)-فِي حَدِيثٍ-قَالَ:«قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): إِنَّ إِبْرَاهِيمَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)لَمَّا أُلْقِيَ فِي النَّارِ،قَالَ:اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ لَمَّا نَجَّيْتَنِي مِنْهَا،فَجَعَلَهَا اللَّهُ عَلَيْهِ بَرْداً وَ سَلاَماً».
٩٩-/٧١٦٠ _٦- وَ عَنْهُ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ الدَّقَّاقُ(رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)،قَالَ:حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ الْقَاسِمِ الْعَلَوِيُّ الْعَبَّاسِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ الْكُوفِيُّ الْفَزَارِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ الزَّيَّاتُ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الْأَزْدِيُّ،عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ،عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)- فِي حَدِيثٍ يَذْكُرُ فِيهِ مَا ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ-قَالَ:«وَ مِنْهَا الشَّجَاعَةُ،وَ قَدْ كَشَفَتِ الْأَيَّامُ عَنْهُ،بِدَلاَلَةِ قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ: إِذْ قٰالَ لِأَبِيهِ وَ قَوْمِهِ مٰا هٰذِهِ التَّمٰاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهٰا عٰاكِفُونَ* قٰالُوا وَجَدْنٰا آبٰاءَنٰا لَهٰا عٰابِدِينَ* قٰالَ لَقَدْ كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَ آبٰاؤُكُمْ فِي ضَلاٰلٍ مُبِينٍ* قٰالُوا أَ جِئْتَنٰا بِالْحَقِّ أَمْ أَنْتَ مِنَ اللاّٰعِبِينَ* قٰالَ بَلْ رَبُّكُمْ رَبُّ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَ أَنَا عَلىٰ ذٰلِكُمْ مِنَ الشّٰاهِدِينَ* وَ تَاللّٰهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنٰامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ * فَجَعَلَهُمْ جُذٰاذاً إِلاّٰ كَبِيراً لَهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ وَ مُقَاوَمَةُ الرَّجُلِ الْوَاحِدِ أُلُوفاً مِنْ أَعْدَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ تَمَامُ الشَّجَاعَةِ».
٩٩-/٧١٦١ _٧- الشَّيْخُ فِي(أَمَالِيهِ)قَالَ:أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَزْوِينِيُّ،قَالَ:أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبَانَ الْهُنَائِيُّ الْبَصْرِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ،قَالَ:أَخْبَرَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ الزَّعْفَرَانِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيُّ أَبُو جَعْفَرٍ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَبِي،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ هِشَامٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «كَانَ لِنُمْرُودَ مَجْلِسٌ يُشْرِفُ مِنْهُ عَلَى النَّارِ،فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ثَلاَثَةٍ،أَشْرَفَ عَلَى النَّارِ هُوَ وَ آزَرُ،فَإِذَا إِبْرَاهِيمُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)مَعَ شَيْخٍ يُحَدِّثُهُ فِي رَوْضَةٍ خَضْرَاءَ-قَالَ-فَالْتَفَتَ نُمْرُودُ إِلَى آزَرَ،فَقَالَ:يَا آزَرُ،مَا أَكْرَمَ ابْنَكَ عَلَى رَبِّهِ!-قَالَ-ثُمَّ قَالَ نُمْرُودُ لِإِبْرَاهِيمَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):اُخْرُجْ عَنِّي،وَ لاَ تُسَاكِنِّي».
٩٩-/٧١٦٢ _٨- عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْأَوْسِيُّ:قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)لِجَبْرَئِيلَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «أَنْتَ مَعَ قُوَّتِكَ هَلْ عَيِيتَ قَطُّ-يَعْنِي أَصَابَكَ تَعَبٌ وَ مَشَقَّةٌ-؟»قَالَ:نَعَمْ-يَا مُحَمَّدُ-ثَلاَثَ مَرَّاتٍ:يَوْمَ أُلْقِيَ إِبْرَاهِيمُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)فِي النَّارِ، أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيَّ:أَنْ أَدْرِكْهُ،فَوَعِزَّتِي وَ جَلاَلِي لَئِنْ سَبَقَكَ إِلَى النَّارِ لَأَمْحُوَنَّ اسْمَكَ مِنِ دِيوَانِ الْمَلاَئِكَةِ:فَنَزَلْتُ إِلَيْهِ بِسُرْعَةٍ،وَ أَدْرَكْتُهُ بَيْنَ النَّارِ وَ الْهَوَاءِ،فَقُلْتُ:يَا إِبْرَاهِيمُ،هَلْ لَكَ حَاجَةٌ؟قَالَ:إِلَى اللَّهِ فَنَعَمْ،وَ أَمَّا إِلَيْكَ فَلاَ.
وَ الثَّانِيَةُ:حِينَ أُمِرَ إِبْرَاهِيمُ بِذَبْحِ وَلَدِهِ إِسْمَاعِيلَ أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيَّ:أَنْ أَدْرِكْهُ،فَوَعِزَّتِي وَ جَلاَلِي لَئِنْ سَبَقَتْكَ