البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٦ - يونس آيه ٩٨
قوله تعالى:
إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لاٰ يُؤْمِنُونَ* وَ لَوْ جٰاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتّٰى يَرَوُا الْعَذٰابَ الْأَلِيمَ [٩٦-٩٧] /٤٩٧٥ _١-علي بن إبراهيم،قال:الذين جحدوا أمير المؤمنين(عليه السلام)،و قوله: حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لاٰ يُؤْمِنُونَ قال:عرضت عليهم الولاية،و قد فرض اللّه عليهم الإيمان بها،فلم يؤمنوا بها.
قوله تعالى:
فَلَوْ لاٰ كٰانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهٰا إِيمٰانُهٰا إِلاّٰ قَوْمَ يُونُسَ لَمّٰا آمَنُوا كَشَفْنٰا عَنْهُمْ عَذٰابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيٰاةِ الدُّنْيٰا وَ مَتَّعْنٰاهُمْ إِلىٰ حِينٍ [٩٨]
٩٩-/٤٩٧٦ _٢- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ،عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ رِيَاحَ رَحْمَةٍ وَ رِيَاحَ عَذَابٍ،فَإِنْ شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ الْعَذَابَ مِنَ الرِّيَاحِ رَحْمَةً فَعَلَ-قَالَ-وَ لَنْ يَجْعَلَ الرَّحْمَةَ مِنَ الرِّيحِ عَذَاباً-قَالَ-وَ ذَلِكَ أَنَّهُ لَمْ يَرْحَمْ قَوْماً قَطُّ أَطَاعُوهُ،وَ كَانَتْ طَاعَتُهُمْ إِيَّاهُ وَبَالاً عَلَيْهِمْ،إِلاَّ مِنْ بَعْدِ تَحَوُّلِهِمْ عَنْ طَاعَتِهِ [١]».
قَالَ:«وَ كَذَلِكَ فَعَلَ بِقَوْمِ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا رَحِمَهُمُ اللَّهُ بَعْدَ مَا قَدْ كَانَ قَدَّرَ عَلَيْهِمُ الْعَذَابَ وَ قَضَاهُ،ثُمَّ تَدَارَكَهُمْ بِرَحْمَتِهِ،فَجَعَلَ الْعَذَابَ الْمُقَدَّرَ عَلَيْهِمْ رَحْمَةً،فَصَرَفَهُ عَنْهُمْ،وَ قَدْ أَنْزَلَهُ عَلَيْهِمْ وَ غَشِيَهُمْ،وَ ذَلِكَ لَمَّا آمَنُوا بِهِ وَ تَضَرَّعُوا إِلَيْهِ».
٩٩-/٤٩٧٧ _٣- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ(رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيُّ،عَنْ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ النَّخَعِيِّ،عَنْ عَمِّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ النَّوْفَلِيِّ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَالِمٍ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):لِأَيِّ عِلَّةٍ صَرَفَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْعَذَابَ عَنْ قَوْمِ يُونُسَ وَ قَدْ أَظَلَّهُمْ،وَ لَمْ يَفْعَلْ
[١] كذا،و الظاهر أنّ المراد«أنّه لم يعذّب قوما-قطّ-أطاعوه،و ما كانت طاعتهم إيّاه وبالا عليهم إلاّ من بعد تحوّلهم عن طاعته»و اللّه العالم.