العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٣٨ - فروع الصلاة فِی المغصوب
علیه[١]، وإلاّ فلا، لکن إذا کان الفضاء الواقع فیه السقف مغصوباً، أو کان
⇨ * فی صدق التصرّف فی الأرض المغصوبة بذلک تأمّل، ولکنّ إعادة الصلاة بعد إتمامها أحوط، وکذا فی الصورتین اللاحقتین. (زین الدین).
* حرمة الکون علی السطح بلحاظ اعتماده علی الأرض المغصوبة مبنیّة علی الاحتیاط. (السیتسانی).
[١] یشکل صدق الغصب والتصرّف بالنسبة إلی من هو فوق السقف إن کان محلّ قدمه غیر معتمد ومباحاً، والفضاء مباحاً أیضاً. (الفیروزآبادی).
* فی بطلان الصلاة إذا لم یکن الفضاء مغصوباً تأمّل. (الإصفهانی).
* إطلاق البطلان هنا وفی نظائره من المسائل الآتیة محلّ تأمّل وإشکال، ولکنّه أحوط. (آل یاسین).
* فی بطلان الصلاة فی الفرض تأمّل. (أحمد الخونساری).
* علی الأحوط. (البجنوردی، محمد رضا الگلپایگانی).
* علی الأحوط فیه وفیما بعده. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی، اللنکرانی).
* علی الأحوط، وإن کانت الصحّة لا تخلو من قوّة. (عبدالهادی الشیرازی).
* لو کان الفضاء الواقع فیه السقف مغصوبا، وأمّا لو کان السقف واقعا علی العمودین الواقعین علی الأرض المغصوبة بحیث لاتکون الأرض الواقعة تحت السقف مغصوبةً کالسقف، ولا الفضاء الواقع فیه السقف فلا؛ لعدم صدق التصرّف فی المغصوب، وهذا بخلاف ما لو کانت الأرض الواقعة تحت السقف مغصوبة فالظاهر البطلان مطلقا، سواء کان معتمدا علی تلک الأرض، أم لا؛ لصدق التصرّف فی الفضاء علی کلّ حال، ولعلّ ما ذکرنا هو مراد الماتن، کما یشهد به ذیل کلامه. (الشاهرودی).
* إذا صدق کون الصلاة تصرّفاً فی تلک الأرض، وکذا الحال فیما إذا کان الفضاء الواقع فیه السقف مغصوباً. (عبداللّه الشیرازی).
* الملاک هو صدق التصرّف عرفا، لامجرّد الاعتماد. (محمد الشیرازی). ⇦