العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٣٣ - نسِیان غصبِیة الساتر أو الجهل بها
الجهل[١] بالحرمة[٢] أیضاً، وإن کان الحکم بالصحّة[٣] لا یخلو من قوّة[٤].وأمّا مع النسیان والجهل بالغصبیّة
⇨ * بل الأظهر ذلک إن کان مقصّراً علی القول بالبطلان فی صورة العلم. (الروحانی).
* بل الأقوی البطلان فی الجاهل المقصّر إذا لم یُعذَر فی جهله، وإلاّ فیُحکَم بالصحّة. (مفتی الشیعة).
[١] لا یُترک. (حسین القمّی).
[٢] إذا کان عن قصور، وأمّا الجاهل المقصّر فهو کالعامد الملتفت. (الشاهرودی).
* عن تقصیر. (المرعشی).
[٣] إذا کان الجهل عن قصور، وأمّا إذا کان عن تقصیر فالأقوی البطلان. (الإصطهباناتی).
* إذا کان الجهل عن قصور، وإلاّ فالجاهل المقصّر بحکم العامد الملتفت. (البجنوردی).
[٤] إذا کان مقصّراً فالأحوط البطلان. (النائینی).
* إن لم یکن مقصّراً. (الحائری، الحکیم).
* إذا کان الجهل عن قصور. (الإصفهانی، أحمد الخونساری، الآملی).
* بل ضعیف فیما إذا کان عن تقصیر. (محمدتقی الخونساری، الأراکی).
* بل البطلان لایخلو من قوّة. (صدر الدین الصدر).
* إذا کان قاصراً، وأمّا المقصّر فهو کالعامد، وکذا ناسی الحکم إن کان عن قهرٍ فمعذور، وإن کان تسامحاً فلا، فالمدار علی صدور الفعل مستحقّاً علیه العقاب، أو غیر مستحقّ. (کاشف الغطاء).
* إذا کان مقصّرا فالأظهر البطلان. (جمال الدین الگلپایگانی).
* الأقوی هو البطلان فی المقصّر. (البروجردی). ⇦