العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٣ - لو صلِّی اللاحقة قبل السابقة
أنّها ظهر أو عصر، وإن کان فی الأثناء عدل، من غیر فرق[١] فی الصورتین بین کونه فی الوقت المشترک[٢] أو المختصّ[٣]. وکذا فی
[١] الأقوی البطلان إذا کان فی الوقت المختصّ فی الصورة الاُولی، بل الثانیة أیضا. (الکوه کَمَرَئی).
* إذا وقع شیء منه فی الوقت المشترک، أمّا مع وقوع جمیعه فی الوقت المختصّ فالأظهر بطلانه. (مهدی الشیرازی).
* الأحوط فی المختصّ العدول والإتمام، ثمّ الإعادة مع العصر. (عبداللّه الشیرازی).
* قد مرّ الفرق. (اللنکرانی).
[٢] جواز العدول إذا کان التذکّر فی الوقت المشترک، وإن کان الشروع فی الوقت المختصّ له وجه موجّه. (المرعشی).
[٣] تقدّم أنّ البطلان فی هذه الصورة هو الأقوی، سواء تذکّر بعد الفراغ أم فی الأثناء. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* بل الأقوی البطلان فی الصورتین إذا کان فی الوقت المختصّ، کما هو المشهور، وکذا فی العشاءین. (الحائری).
* یعنی المختصّ بالظهر، وإلاّ ففی فرض اختصاص الوقت بالعصر لا مجال للعدول إلی الظهر، بل یصحّ عصراً بناءً علی ما ذکرنا من عدم اختصاص الاختصاص بمن أتی بالفریضة. (آقاضیاء).
* بل الظاهر بطلانها إذا وقعت فی الوقت المختصّ، وکذا فی العشاء أیضاً.(آل یاسین).
* البطلان فی الوقت المختصّ لایخلو من قوّة، وکذا فی العشاء. (الإصطهباناتی).
* لا مجال للعدول إذا کان التذکّر فی الوقت المختصّ، أمّا إذا کان الشروع فی المختصّ والتذکّر فی المشترک فالعدول فی محلّه. (الحکیم). ⇦