العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٥٥ - مکروهات المسجد
السابع: یستحبّ الإسراج[١] فیه وکنسه، والابتداء فی دخوله بالرجل الیمنی، وفی الخروج بالیسری، وأن یتعاهد نعله تحفّظاً عن تنجیسه، وأن یستقبل القبلة ویدعو[٢] ویحمد اللّه، ویصلّی علی النبیّ صلی الله علیه و آله ، وأن یکون علی طهارة[٣].
الثامن: یستحبّ صلاة التحیّة بعد الدخول، وهی رکعتان، ویجزی[٤] عنها[٥] الصلوات الواجبة أو المستحبّة.
التاسع: یستحبّ التطیّب ولبس الثیاب الفاخرة عند التوجّه إلی المسجد.
العاشر: یستحبّ جعل المِطهَرَة[٦] علی باب المسجد.
الحادی عشر: یکره تعلیة جدران المساجد[٧]، ورفع المنارة عن
[١] سواء کان الغرض منه الضیاء ودفع الظلمة أم تعظیم الشعائر؛ فهذا وما بعده من المکروهات، بل بعض المستحبات مبنیّ علی قاعدة التسامح فی الأدلّة. (مفتی الشیعة).
[٢] قائلاً: اللهمّ اغفر لی ذنوبی، وافتح لی أبواب فضلک. (کاشف الغطاء).
[٣] للجلوس فیه. (الشاهرودی).
[٤] لعلّه لإطلاق بعض الأخبار. (تقی القمّی).
[٥] فیه تأمّل. (صدر الدین الصدر).
[٦] أی محلّ الوضوء إذا لم یستلزم تنجّس المسجد، أو لم یتضرّر المصلّی أو المسجد من وجودها فی بابه، وأمّا بیت الخلاء فلا یجوز جعلها داخل المسجد لو کان بابه من ضمن المسجد. (مفتی الشیعة).
[٧] فیه إشکال، ولو صارت التعلیة مصداقا عرفیا لتعظیم الشعائر الدینیة کانت أفضل، وکذا رفع المنارة. (محمّد الشیرازی).