العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١١١ - حکم الدخول بالصلاة باعتقاد دخول الوقت ثمّ انکشاف الخطأ
قبل الوقت بطلت[١] ووجبت الإعادة، وإن تبیّن دخول الوقت فی أثنائها ولو قبل السلام[٢] صحّت[٣]، وأمّا إذا عمل بالظنّ الغیر معتبر فلا تصحّ[٤] وإن دخل الوقت فی أثنائها، وکذا إذا کان غافلاً علی الأحوط[٥]، کما
[١] ولو زعم دخول الوقتین فصلّی الظهرین أو العشاءین فدخل الوقت فی أثناء الأخیرة بطلتا معاً علی المشهور، وصحّت الأخیرة فقط علی ما اخترناه من عدم الاختصاص فی الوقت. (کاشف الغطاء).
[٢] بل قبل أن یفرغ من التشهّد، وأمّا بعده فالأحوط أن یسلّم ثمّ یُعید الصلاة. (المیلانی).
* قد تقدّم احتمال التفصیل فی السلام. (المرعشی).
[٣] لا یُترک الاحتیاط بالإعادة إذا دخل الوقت بعد التشهّد وقبل التسلیم. (الکوه کَمَرَئی).
* فی الصحّة إشکال، والأحوط لزوماً إعادتها. (الخوئی).
* فیه إشکال، والأحوط الإعادة. (حسن القمّی).
* بل بطلت. (تقی القمّی).
* بناءً علی أنّ الیقین بدخول الوقت اُخذ فی موضوع الحکم طریقیاً، وأمّا بناءً علی أنّه اُخذ موضوعاً بما هو هو، لا بما هو کاشف بطلت، ووجبت علیه الإعادة. (مفتی الشیعة).
[٤] علی الأحوط. (محمد رضا الگلپایگانی).
[٥] إن لم یکن أقوی. (الکوه کَمَرَئی).
* قد عرفت أنّه الأقوی. (الفانی).
* بل علی الأقوی. (تقی القمّی).
* بل الأظهر. (الروحانی).
* بل الأقوی، کما مرّ. (السیستانی).