العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣١ - وقت صلاة الجمعة
والقضاء[١]، بل الأولی[٢] ذلک فی المضطرّ[٣] أیضاً.
وما بین طلوع الفجر الصادق إلی طلوع الشمس وقت الصبح.
ووقت الجمعة من الزوال[٤] إلی[٥] أن یصیر[٦] الظلّ[٧] مثل الشاخص[٨]، فإن أخّرها عن ذلک مضی
⇨ * هذا الاحتیاط لا یُترک. (الإصطهباناتی).
* لا یُترک فی غیر النوم والنسیان والحیض مطلقا. (السبزواری).
[١] مرّ مرارا أنّه لا اعتبار بقصد الأداء والقضاء فی صحّة العبادة. (الفانی).
[٢] بل الأحوط. (الفیروزآبادی).
[٣] بل الأحوط ذلک فیه. (الآملی).
[٤] بل أوّل الزوال عرفا. (السیستانی).
[٥] المستفاد من النصّ کون وقتها مضیّقاً. (تقی القمّی).
[٦] بل إلی أن تمضی ساعة من الزوال. (محمد تقی الخونساری، الأراکی).
[٧] بل إلی أن یمضی مقدار زمانٍ یتمکّن من أدائها مع تحصیل شرائطها من الطهارة والاجتماع وغیرها بحسب العادة، ولا یبعد أن یکون هذا أقلّ من صیرورة الظلّ مثل الشاخص. (محمد رضا الگلپایگانی).
* فیه إشکال، والأحوط أن لایتحقّق التأخیر من الأوّل العرفی للزوال. (اللنکرانی).
[٨] الأوجه أنّها إلی أن تمضی ساعة، والأولی الإتیان بها فی أول الوقت عرفاً. (حسین القمّی).
* بل القدمین. (الحکیم).
* علی المشهور، لکن یحتمل أنّه من الزوال إلی أن تمضی ساعة، أو إلی أن یصیر الفیء الحادث قَدَمَین. (المیلانی). ⇦