العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٩٣ - استحباب حکاِیة الأذان عند سماعه وکذا الإقامة
والمراد بالحکایة: أن یقول[١] مثل ما قال الموءذّن عند السماع من غیر فصلٍ معتدٍّ به.
وکذا یستحبّ[٢] حکایة الإقامة[٣] أیضاً[٤]، لکن ینبغی[٥] إذا قال المقیم: «قد قامت الصلاة»، أن یقول هو: «اللهمّ أقِمها وأدِمها واجعلنی[٦]
⇨ المحرّم بناءً علی مشروعیّة الحکایة لأذانها، وغیرها من الوجوه. (المرعشی).
* الأظهر استحبابها أیضاً. (الروحانی).
* کالأذان المأتیِّ به غناءً، أو الأذان الذی سقوطه عزیمة فیأتی به بعنوان التشریع؛ فإنّ الأذان عبادة یعتبر فیها قصد القربة. (مفتی الشیعة).
[١] مخیّراً بین الإسرار والإجهار، ولکنّ الأوّل أولی. (المرعشی).
[٢] فیه إشکال، والأولی حکایتها برجاء المطلوبیّة، لا بقصد الورود والمشروعیّة. (المرعشی).
[٣] بل یحکیها رجاءً. (حسین القمّی).
* لا یخلو من شبهة. (الحکیم).
* لکن یأتی بالحیّعلات رجاءً. (الخمینی).
* فیه نظر. (الآملی).
* یأتی بحکایتها برجاء المطلوبیة. (زین الدین).
[٤] لروایة لاتدلّ إلاّ فی بعض فصولها، والإتیان بتمامها رجاءً لا مانع منه. (حسن القمّی).
* بقصد الرجاء؛ لِما نُسب إلی المشهور من عدم استحباب حکایة الإقامة. (مفتی الشیعة).
[٥] لکن لا یقولها بقصد المطلوبیّة؛ لعدم حجّیة المرویّ فی الدعائم؛ لمکان الإرسال، کما فی تمام مروّیاته وإن کان مؤلّفه إسماعیلیّاً موثّقاً. (المرعشی).
[٦] فی روایة الدعائم: «واجعلنا من خیر صالِحِی أهلِها عملاً». (مفتی الشیعة).