العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٧٧ - تبدّل الظنّ بالقبلة بعد الصلاة أو فِی أثنائها
وهل یجب إعادة الظهر ، أو لا؟ الأقوی وجوبها[١] إذا کان مقتضی ظنّه
الثانی وقوع الاُولی مستدبراً، أو إلی الیمین أو الیسار، وإذا کان مقتضاه وقوعها مابین الیمین والیسار لاتجب الإعادة.
(مسألة ٩): إذا انقلب ظنّه فی أثناء الصلاة إلی جهة اُخری انقلب إلی ما ظنّه[٢]، إلاّ إذا کان الأوّل إلی الاستدبار أو الیمین والیسار بمقتضی ظنّه
[١] بل الأقوی العدم. (الجواهری).
* الأحوط. (الفیروزآبادی).
* فی القوّة تأمّل، بل منع، إلاّ مع العلم بأنّ الاُولی انحرفت عن القبلة بأکثر ممّا ذکرناه. (صدر الدین الصدر).
* بل الأقوی التفصیل بین أن یکون الظنّ الثانی من الظنون الخاصّة، کالبیّنة وخبر الثقة فیعید، أو الظنون المطلقة فلا یعید، وأمّا القضاء فلا یجب فیهما. (کاشف الغطاء).
* لا قوّة فیه، نعم، هو أحوط. (البروجردی، محمد الشیرازی).
* بل الأحوط، وکذا فی المسألة الآتیة. (عبدالهادی الشیرازی).
* بل الأحوط. (عبداللّه الشیرازی، الفانی، السبزواری).
* للعلم إجمالاً ببطلان أحد الظهرین، بل العلم التفصیلی ببطلان الثانیة، کالعصر أو العشاء علی أیّ حال؛ لفوات الاستقبال أو الترتیب. (المرعشی).
* إذا کان الظنّ الثانی مستنداً إلی الآلات الحدیثة المجرّبة، وإلاّ فلا وجه لإعادتها. (الآملی).
* إذا کان التبدّل فی الوقت، وإلاّ فالأظهر عدم الوجوب مطلقاً. (الروحانی).
* فیه إشکال ، بل منع ، إلاّ مع بلوغ الظنّ الثانی حدّ الاطمئنان والاستبانة. (السیستانی).
* الأقوائیة ممنوعة. نعم، الأحوط ذلک. (اللنکرانی).
[٢] بل أعادها، وإن کان مقتضی الظنّ الثانی وقوع ما أتی به من الأجزاء إلی ما بین المشرق والمغرب. (الروحانی).