العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٨٦ - الموارد المستثناة من استحباب تعجِیل الصلاة
(ناقص) فضیلتها من الزوال[١].
الثانی عشر: المغرب والعِشاء لمن أفاض من عرفات إلی المَشعَر، فإنّه
[١] بل إلی أن یصیر ظلّ الشاخص قدر ذراعین، کما تقدّم. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* بل هو الأحوط إن لم یکن أقوی لمن أراد إدراک الفضل، کما عرفت. (آل یاسین).
* أو إلی أن یصیر الظلّ أربعة أقدام، علی ما مرّ. (حسین القمّی).
* أو إلی بلوغ الظلّ أربعة أقدام. (مهدی الشیرازی).
* تقدّم أنّه أفضل أوقاته، کما أنّ الذراعین أیضا أفضل من قبله. (الشاهرودی).
* قد عرفت ما فیه. (الفانی).
* وقد مرّ ما هو المختار. (المرعشی).
* بل إلی الفراغ من النافلة من دون تحدید بوقت. (الخوئی).
* فیه إشکال سبق وجهه. (زین الدین).
* بل إلی أربعة أقدام، وفی أصل الحکم تأمّل. (حسن القمّی).
* قد مرّ أنّ الأولی عدم تأخیرها عن المِثل، وأنّ أول وقت الفضلیة الذراع. (الروحانی).
* وقد مرّ أنّ التعجیل المستحبّ هو فعل کلّ صلاة فی أوّل وقت فضیلتها، وأوّل وقت فضیلتها وأوّل وقت فضیلة العصر من الذراعین. (مفتی الشیعة).
* تقدّم الکلام فیه وفیما بعده. (السیستانی).
[٢] بل من بعد مضیّ مقدار أداء الظهر. (الشاهرودی).
* بعد ما یختصّ بالظهر. (محمد رضا الگلپایگانی).
* مرّ الکلام فی ذلک. (اللنکرانی).