العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٨٥ - الموارد المستثناة من استحباب تعجِیل الصلاة
التاسع: المربّیة للصَبیّ[١] توءخّر الظهرین[٢] لتجعلهما مع العشاءین بغسل واحد لثوبها[٣].
العاشر: المستحاضة الکبری[٤] تُوءخِّر الظهر والمغرب إلی آخر وقت فضیلتهما[٥]؛ لتجمع بین الاُولی والعصر، وبین الثانیة والعشاء بغسل واحد.
الحادی عشر: العشاء توءخَّر إلی وقت فضیلتها، وهو بعد ذهاب الشَفَق[٦]، بل الأولی تأخیر العصر إلی المِثل[٧] وإن کان ابتداء وقت
⇨ محتمله علی المهمّ، فتکون الموارد کثیرة. (مفتی الشیعة).
* قد مرّ توسعة وقت فضیلة المغرب إلی ربع اللیل للمسافر، وأمّا ما فی المتن فلم یثبت. (السیستانی).
[١] الظاهر أنّ التأخیر فیها وفی المستحاضة تخفیف، لا لعدم أفضلیة التقدیم بغُسلٍ أو غسلَین. (مهدی الشیرازی).
* فیه تأمّل. (حسن القمّی).
[٢] علی ما ذکره جماعة. (الحکیم).
* تقدّم الکلام فیه فی الخامس ممّا یُعفی عنه فی الصلاة. (السیستانی).
[٣] فی استحباب التأخیر لها إشکال، ولکنّ فیه احتیاطاً لا ینبغی ترکه. (زین الدین).
[٤] إذا کانت سائلة الدم، والأفضل لها خمسة أغسال، وإذا أرادت الجمع بین الصلاتین فالأفضل أن تختار التأخیر علی النحو المذکور فی المتن، أو التعجیل بالاغتسال عند الظهر والمغرب والإتیان بالصلاتین معا. (السیستانی).
[٥] مرّ الکلام فیه. (الخمینی).
* تقدّم أنّ فضیلة العصر تبتدئ بعد أداء الظهر فی أول الزوال، فلا حاجة بالمستحاضة إلی تأخیر الظهر لإدراک الفضیلتَین، نعم، یتمّ ذلک فی المغرب والعشاء. (زین الدین).
[٦] بل تقدّم نفی البعد عن استحباب تعجیلها بعد المغرب، وکذا العصر بعد الظهر بلا فصل، أو بفاصل النافلة فقط. (محمّد الشیرازی).