العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٧١ - أذان المسافر والمستعجل
للمبالغة[١] فی اجتماع الناس، ولکنّ الزائد لیس جزءاً من الأذان.
ویجوز للمرأة الاجتزاء عن الأذان بالتکبیر والشهادتین[٢]، بل بالشهادتین، وعن الإقامة بالتکبیر[٣] وشهادة أن لا إله إلاّ اللّه، وأنّ محمَّداً عبده ورسوله.
ویجوز[٤] للمسافر والمستعجل[٥] الإتیان بواحد[٦] من کلّ فصل منهما[٧]، کما یجوز ترک
[١] بل فی الشهادتین أیضا. (حسن القمّی).
[٢] بل یستفاد من بعض الروایات أنّه یجزی الاکتفاء بتکبیرة واحدة. (مفتی الشیعة).
[٣] والظاهر الاجتزاء بالشهادتین أیضاً إذا سمعت أذان القبیلة، والأذان والإقامة لها أفضل. (الخمینی).
* وکذا عنها بالشهادتین فقط أیضاً. (المرعشی).
[٤] فیه وفیما بعده تأمّل. (تقی القمّی).
[٥] لم نعثر علی دلیله فی الإقامة للمستعجل. (مهدی الشیرازی).
* یأتی رجاءً. (الخمینی).
* أو لأمر راجح، کقضاء حاجة المؤمن، أو خدمة العائلة، أو لتحصیل العلوم الدینیة، فیکون المستعجل من باب المثال فیشمل لمطلق العذر الراجح. (مفتی الشیعة).
[٦] لم نظفر بدلیله فی الإقامة للمستعجل. (حسین القمّی).
* لم نظفر بنصٍّ للمستعجل فی الإقامة. (حسن القمّی).
[٧] الظاهر أنّ الاکتفاء بالإقامة وحدها کاملة أفضل من ذلک، بل الجواز للمستعجل إنّما هو فی خصوص الأذان دون الإقامة. (المیلانی).
* الظاهر أنّ هذا الحکم مختصّ بالأذان الصلاتی، أمّا الأذان الإعلامی فلا قصر فیه. (مفتی الشیعة).