العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٢٢
ومصائده التی منها إدخال العجب فی نفس العابد، وهو من موانع قبول العمل[١].
ومن موانع القبول أیضاً: حبس الزکاة وسائر الحقوق الواجبة.
ومنها: الحسد والکِبر والغِیبة.
ومنها: أکل الحرام، وشرب المسکر.
ومنها: النُشُوز والإباق، بل مقتضی قوله تعالی: «إنّما یتقبّل اللّه من المتّقین»[أ] عدم قبول الصلاة وغیرها[٢] من کلّ عاصٍ وفاسق.
وینبغی أیضاً أن یجتنب ما یوجب قلّة الثواب والأجر علی الصلاة، کأن یقوم إلیها کسلاً ثقیلاً فی سکرة النوم أو الغفلة، أو کان لاهیاً فیها، أو مستعجلاً، أو مدافعاً للبول أو الغائط أو الریح، أو طامحاً ببصره إلی السماء، بل ینبغی أن یخشع ببصره شبه المغمّض للعین. بل ینبغی أن یجتنب کلّ ما ینافی الخشوع، وکلّ ما ینافی الصلاة فی العرف والعادة، وکلّ ما یشعر بالتکبّر أو الغفلة.
وینبغی أیضاً أن یستعمل ما یوجب زیادة الأجر وارتفاع الدرجة، کاستعمال الطیب، ولبس أنظف الثیاب، والخاتم من عقیق، والتمشّط، والاستیاک، ونحو ذلک.
[١] بل المقارن منه قد یوجب البطلان، کما سیأتی فی النیة. (السیستانی).
[٢] للتقوی مراتب متفاوتة جدّا، وللقبول أیضا کذلک. (السبزواری).
[أ] المائدة: ٢٧.