العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٤ - جواز التنفّل جالساً
(مسألة ٣): الظاهر أنّ الصلاة الوسطی[١] الّتی تتأکّد المحافظة علیها هی الظهر، فلو نذر أن یأتی بالصلاة الوسطی فی المسجد، أو فی أوّل الوقت مثلاً أتی
بالظهر.
(مسألة ٤): النوافل المرتّبة وغیرها یجوز إتیانها جالساً[٢] ولو فی حال الاختیار، والأولی[٣] حینئذٍ عَدّ کلّ رکعتین برکعة، فیأتی بنافلة الظهر مثلاً ستّ عشرة رکعة، وهکذا فی نافلة العصر، وعلی هذا یأتی بالوَتر مرّتین[٤] کلّ مرّة رکعة[٥].
[١] وهو المنصور بالأدلّة، المؤیّد بالسیرة العملیّة، من غیر فرق بین یوم الجمعة وغیره. (المرعشی).
[٢] والأفضل له لو اختار عدم القیام الجلوس متربّعاً، لکن لا التربیع المذموم وهو الجلوس بجعل الرجل علی الرجل. (المرعشی).
[٣] فی الأولویّة نظر، بل الظاهر من عدم الاعتناء بها عَدُّ کلّ رکعةٍ جالساً برکعةٍ قائماً. (آقاضیاء).
* خصوصا لمن یستطیع القیام. (مهدی الشیرازی).
* فیه تأمّل، والأحوط الإتیان بها رجاءً فی المرة الثانیة، سواء المختار وغیره. (السیستانی).
* بل ینبغی الاحتیاط به علی ما یستفاد من الأخبار. (مفتی الشیعة).
[٤] بل برکعتین من جلوس بسلام واحد. (عبداللّه الشیرازی).
[٥] یأتی بها کذلک رجاءً. (حسین القمّی).
* فلا یبعد جواز إتیان الرکعتین المتصلتین جالساً. (مفتی الشیعة).