العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٧٣ - إذا خالف اجتهاده قبلة بلد المسلمِین
غایة الأمر أنّ اجتهاد الأعمی هو الرجوع إلی الغیر[١] فی بیان الأمارات أو فی تعیین القبلة.
(مسألة ٤): لا یعتبر إخبار[٢] صاحب المنزل إذا لم یُفدِ الظنّ[٣]، ولا یُکتفی بالظنّ الحاصل من قوله إذا أمکن تحصیل الأقوی.
(مسألة ٥): إذا کان اجتهاده مخالفاً لقبلة بلد المسلمین فی محاریبهم ومذابحهم وقبورهم فالأحوط[٤] تکرار[٥]
[١] هذا بحسب الغالب، وإلاّ فیمکن اجتهاده بغیره أیضاً. (الخوئی).
* بل مَن لم یقدر علی الاجتهاد بنفسه یرجع إلی الغیر، بصیرا کان أو أعمی، ثمّ إنّ الرجوع إلی الغیر من إحدی طرق الاجتهاد، وقد یتحقّق بالرجوع إلی شیء آخر بما یوجب الاطمئنان. (السبزواری).
* وبعد الرجوع إلیه فی معرفتها فهو بنفسه یکشف عن القبلة، ثمّ ذکر الأعمی من باب المثال، بل الحکم سارٍ إلی کلّ مَن لا یتمکّن من التحرّی بنفسه. (المرعشی).
[٢] الأقوی اعتبار خبره فی تعیین قبلة بیته إن کان من أهل القبلة ، أو مطلقاً إن أفاد الظنّ وتعذّر العلم ، أو ما هو بمنزلته. (کاشف الغطاء).
* اعتباره غیر بعید. (محمّد الشیرازی).
* سیّما فی صورة اتّهامه وإن قلنا بحجّیة قول ذی الید. (المرعشی).
[٣] وإن کان قول ذی الید حجّة؛ لأنّ القبلة لیست مخصوصة بأرضه الداخلة تحت اختیاره. (مفتی الشیعة).
[٤] لا یُترک. (المرعشی).
* لا یبعد تقدیم ظنّه الفعلی. (محمد رضا الگلپایگانی).
* إذا کانت قبلة أهل البلد أو محاریبهم أو مذابحهم أمارة معتبرة بحسب السیرة فلا تصل النوبة إلی التعارض، بل تتقدّم. (تقی القمّی).
[٥] وإن کان الظاهر جواز العمل علی اجتهاده. (الحکیم).