العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٨ - استحباب القنوت فِی الصلاة
(مسألة ١): یجب الإتیان بالنوافل رَکعتین رَکعتین إلاّ الوَتْر[١] فإنّها رکعة[٢].
ویستحبّ فی جمیعها القنوت حتّی الشفع[٣] علی
⇨ * الأولی الإتیان بها رجاءً. (عبداللّه الشیرازی).
* الأقوی عدم سقوطها، والأحوط إتیانها رجاءً. (الشریعتمداری).
* لاتسقط الوتیرة فی السفر. (الفانی).
* الأحوط إتیانها رجاءً. (الخمینی).
* فیه إشکال، والأحوط الإتیان بها رجاءً. (الخوئی).
* فی الأقوائیّة تأمّل، ولا بأس بإتیانها رجاءً. (محمد رضا الگلپایگانی).
* لو أتی بها رجاءً لابأس به. (السبزواری).
* بل الأحوط، وإن کان عدم السقوط غیر بعید. (محمّد الشیرازی).
* لابأس بإتیانها رجاءً. (حسن القمّی).
* لا قوّة فیه. نعم، مقتضی الاحتیاط الإتیان بها رجاءً. (تقی القمّی).
* الأظهر عدم سقوطها. (الروحانی).
* سقوطها محلّ تأمّل، والأحوط لمن أراد الإتیان بها قَصَدَ رجاء المطلوبیة. (مفتی الشیعة).
[١] لایبعد جواز الإتیان بها متّصلة بالشَفع. (السیستانی).
[٢] واحدة، وقد اُطلق اسم الوَتر علی مجموع الرکعات الثلاث: الشَفع والوَتر فی جملة من الأخبار[أ]. (مفتی الشیعة).
[٣] الأولی الإتیان به رجاءً. (محمد تقی الخوانساری، الأراکی، اللنکرانی).
* الأحوط الإتیان به فیها برجاء المطلوبیّة. (الحکیم).
[أ] الوسائل: الباب ١٥ من أبواب أعداد الفرائض ونوافلها، ح٩ و ١٠.). ⇦