العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٩٨ - حکم مَن أخلّ بالاستقبال عالماً عامداً، ومَن أخلّ به عن غِیر عمد
وحال سجدة الشکر وسجدة التلاوة، بل حال الجلوس مطلقاً.
(مسألة ٤): یکره[١] الاستقبال حال الجماع، وحال لبس السراویل، بل کلّ حالة تنافی التعظیم[٢].
فصل
فی أحکام الخلل فی القبلة
(مسألة ١): لو أخلّ بالاستقبال عالماً عامداً بطلت صلاته مطلقاً، وإن أخلّ بها جاهلاً[٣] أو ناسیاً أو غافلاً، أو مخطئاً فی اعتقاده، أو فی
[١] موارد الکراهة أکثر، والکلام فیها هو الکلام فی المسألة السابقة. (المرعشی).
[٢] أی تعظیم القبلة. (مفتی الشیعة).
[٣] الأقوی وجوب الإعادة علیه مطلقا إذا کان مقصّرا. (الإصطهباناتی).
* بالموضوع، وکذا فیما بعده، أمّا بالحکم فیعید مطلقا، فبحکمه المقصِّر فی الموضوع. (مهدی الشیرازی).
* عن غیر تقصیر. (عبدالهادی الشیرازی).
* الأقوی عدم معذوریة الجاهل بالحکم مطلقا. (الشاهرودی).
* الأقوی فی الجاهل المقصِّر وجوب الإعادة. (الرفیعی).
* فی الجاهل المقصّر إشکال. (الفانی).
* بالموضوع لا بالحکم، وکذا فی النسیان والغفلة. (الخمینی).
* الإعادة فی حقّ الجاهل بالحکم فی صورة التقصیر. (المرعشی). ⇦