العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٩٧ - ما ِیحرم من الاستقبال وما ِیستحب
الحیوان إلی القبلة[١]، والأحوط[٢] کون الذابح[٣] أیضاً مستقبلاً، وإن کان الأقوی عدم وجوبه.
(مسألة ٢): یحرم الاستقبال[٤] حال التخلّی بالبول أو الغائط، والأحوط[٥] ترکه[٦] حال الاستبراء والاستنجاء، کما مرّ.
(مسألة ٣): یستحبّ[٧] الاستقبال فی مواضع: حال الدعاء، وحال قراءة القرآن، وحال الذکر، وحال التعقیب، وحال المرافعة عند الحاکم،
[١] إذا کان الحیوان قائما أو قاعدا یتحقّق استقباله بما یتحقّق به استقبال الإنسان فی الحالتین، وأمّا إذا کان مضطجعا علی الأیمن أو الأیسر فیتحقّق باستقبال المنحر والصدر والبطن، ولایعتبر استقبال الوجه والیدین والرجلین. (السیستانی).
* أو یوجّهه بنفسه إلیها، کما إذا أوقفه مستقبلاً للقبلة فذبحه. (الروحانی).
[٢] لا یُترک، بل لعلّه لا یخلو من وجه. (آل یاسین).
* لا یُترک الاحتیاط بکون الذابح أیضاً مستقبلاً. (الخوئی).
[٣] لا یُترک. (حسین القمّی، الفانی، حسن القمّی).
[٤] مرّ الکلام فیه. (السیستانی).
[٥] الراجح. (الفانی).
* مرّ الکلام فیه. (الخمینی).
* لا یُترک. (المرعشی).
* الأقوی الحرمة إذا علم أو ظنّ ظنّاً اطمئنانیّاً بخروج شیء من البول أو الغائط فی الاستبراء أو الاستنجاء، کما قلنا فی فصل: «أحکام التخلی» فی المسألة الرابعة عشرة. (زین الدین).
[٦] والأقوی جوازه، کما تقدّم. (محمّد الشیرازی).
[٧] موارد استحباب الاستقبال أکثر ممّا ذکره قدس سره ، وقد مرّ غیر مرّة أنّ مستند أکثر المندوبات والمکروهات لا یخلو من شیء فی الصدور أو الظهور أو الجهة أو غیرها، فالأحوط رعایتها فعلاً أو ترکاً بعنوان الرجاء. (المرعشی).