العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٢٢ - فقد ما ِیصحّ السجود علِیه أثناء الصلاة
الجلوس[١] لهما وإن تلطّخ بدنه وثیابه، ومع الحرج أیضاً إذا تحمّله صحّت صلاته[٢].
(مسألة ٢٦): السجود علی الأرض أفضل من النبات والقرطاس، ولا یبعد کون التراب أفضل من الحجر[٣]، وأفضل من الجمیع التربة الحسینیّة فإنّها تخرق الحجب[٤] السبع، وتستنیر إلی الأرضین[٥] السبع.
(مسألة ٢٧): إذا اشتغل بالصلاة وفی أثنائها فقد ما یصحّ السجود علیه قطعها[٦] فی سعة[٧]
[١] بل هو الأظهر. (الخوئی).
[٢] الحکم بالصحّة لا یخلو من إشکال، والأحوط الصلاة مع الإیماء. (الخوئی).
* علی الأقوی. (المرعشی).
* فیه نظر، بل منع. (الروحانی).
[٣] إن تمّت دلالة صحیحة هشام بن الحکم، وإلاّ ففیه إشکال؛ لعدم حجّیة أخبار کتاب الدعائم، کما مرّ غیر مرّة. (المرعشی).
[٤] کما فی روایة معاویة بن عمّار الدُهنی عن الصادق المرویّة فی المصباح. (المرعشی).
[٥] کما فی کتابَی الفقیه ومکارم الأخلاق. (المرعشی).
[٦] الأحوط إتمامها ثمّ الإعادة. (المرعشی).
* بل تنقطع بنفسها. (تقی القمّی).
* مع القدرة علیه عند القطع؛ لوجوده فی مکان آخر مثلاً، وفی غیر هذه الصورة لزوم القطع محلّ إشکال، بل منع. (اللنکرانی).
[٧] فیه نظر، والأحوط الإتمام ثمّ الإعادة. (الحکیم).
* فیه إشکال، فلا یُترک الاحتیاط بالإتمام والإعادة. (الآملی).