العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٥٨ - وظِیفة المتحِیّر مع تعذّر الظنّ وسعة الوقت
الصلاة[١]. ومع عدم إمکان تحصیل الظنّ یصلّی إلی أربع[٢] جهات[٣] إن
⇨ * إذا کانت شهادة البیّنة عن حسٍّ لا عبرة باجتهاده. (حسن القمّی).
* وإن کان الأقوی جواز الأخذ بالبینة إذا کان إخبارها عن مبادئ محسوسة. (الفانی).
[١] فالأظهر التخییر، والأحوط التکریر. (الفیروزآبادی).
* لا یبعد ترجیح البیّنة. (الحائری).
* والأظهر کفایة العمل بالبیّنة. (الخوئی).
* مع کون الشهادة مستندة إلی العلامات، بل لایبعد الأخذ بالأوثق منها ومن الاجتهاد عند المخالفة، وإن کان الأحوط تکرار الصلاة. (الکوه کَمَرَئی).
* لکنّ تقدیم البیّنة غیر بعید. (محمّد الشیرازی).
* لا إشکال فی عدم حجّیة البیّنة لو کان اجتهاده مفیداً للعلم، أمّا لو لم یکن مفیداً للعلم فالظاهر أنّ البیّنة مقدمَّة علیه. (البجنوردی).
* إذا کانت الشهادة مستندة إلی الحسّ یکفی العمل بها، وإن کانت مستندة إلی الحدس یعمل بما حصل منه الظنّ، أو کان الظنّ الحاصل منه أقوی من الحاصل من معارضه. (الروحانی).
* إذا کان اجتهاده یؤدّی إلی العلم بالخلاف. (مفتی الشیعة).
[٢] بل یصلّی الی جهة واحدة. (تقی القمّی).
* والأقوی کفایة الصلاة إلی جهة واحدة مطلقا. (السیستانی).
[٣] علی الأحوط. (الإصفهانی، الحکیم).
* علی الأحوط، ویحتمل التخییر، بل لا یخلو من قوّة. (آل یاسین).
* علی الأحوط الأقوی. (الإصطهباناتی).
* وإن کان الاکتفاء بجهة واحدة لایخلو من قوّة. (المیلانی).
* والاکتفاء بجهة أو الرجوع إلی القرعة ضعیف. (المرعشی).
* علی الأحوط، ولا تبعد کفایة الصلاة إلی جهة واحدة. (الخوئی). ⇦