العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٥٤ - استحباب السبق إلِی المسجد
التراب[١] الزائد المجتمع بالکنس أو نحوه.
الخامس: لا یجوز دفن المیّت فی المسجد[٢] إذا لم یکن مأموناً من التلویث[٣]، بل مطلقاً علی الأحوط[٤].
السادس: یستحبّ سبق الناس فی الدخول إلی المساجد والتأخّر عنهم فی الخروج منها.
⇨ * الأحوط بل الأقوی ردّها إلیه مهما أمکن. (المرعشی).
* إن لم یمکن ردّه إلی المسجد الذی کان فیه. (الآملی).
* الأحوط الردّ إلیه مع الإمکان. (حسن القمّی).
* إذا کان قابلاً لأن یُستفاد منه فی ذلک المسجد، ولا یجوز ردّه إلی مسجد آخر. (مفتی الشیعة).
* والأحوط أن یکون الردّ إلی مسجد آخر بعد عدم إمکان الردّ إلی المسجد الذی اُخرج الحصی منه. (اللنکرانی).
[١] بل هو راجح. (المرعشی).
[٢] حتّی إذا کان مأموناً من التلویث؛ لمنافاة الدفن جهة الوقف، نعم، إذا اشترط الواقف ذلک لا یبعد جوازه، واحتمال التلویث یدفع بالأصل. (الخوئی).
* مرّ الکلام فیه فی المسألة الثانیة عشرة من الدفن. (السیستانی).
[٣] وکان مزاحماً للمصلّین، وفی صورة عدم المزاحمة کلام فی محلّه. (المرعشی).
[٤] لا یُترک. (المرعشی).
* إن لم یکن أقوی. (تقی القمّی).
* بل علی الأقوی. (زین الدین).
* بل الأظهر؛ لمنافاة الدفن جهة الوقف. (الروحانی).
* بل علی الأقوی؛ لأنّ الدفن منافٍ للوقفیة ولو شرط الواقف ذلک. (مفتی الشیعة).