العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٠٤ - صلاة الفاقد للساتر الصلاتِی
(مسألة ٤٣): إذا لم یجد[١] المصلّی ساتراً حتّی ورق الأشجار والحشیش[٢]: فإن وجد الطین[٣] أو الوحل أو
[١] الأقوی أ نّه إذا لم یجد ساتراً حتّی مثل الحشیش یصلّی عریاناً قائماً مع الأمن من الناظر، وجالساً مع عدمه، وفی الحالین یومئ للرکوع والسجود ویجعل إیماءه للسجود أخفض، وإذا صلّی قائماً یستر قُبُله بیده، وإذا صلّی جالساً یستره بفخذه. (الخمینی).
[٢] بین الأربعة الاُولی والأخیرین ترتیب، فلاتصل النوبة إلیهما مع إمکان أحد الأربعة. (محمّد الشیرازی).
* قد مرّ الاحتیاط فیهما. (حسن القمّی).
[٣] فی جمیع ذلک نظر؛ لعدم وفاء الدلیل علی وجوب تقدیمها علی الصلاة عاریاً، وإن کان الجمع أحوط خروجاً عن الخلاف. (آقاضیاء).
* قد تقدّم أنّ الطین الکثیف الساتر الکامل لیس بمؤخّرٍ عن الورق والحشیش، بل فی عرضهما. (المرعشی).
* مرّ أ نّه فی عرض الحشیش ونحوه. (الخوئی).
* لا وجه لجعل الطین فی عداد المذکورات التی لا یمکن التستّر بها، والمیزان الکلّی علی الأحوط إن لم یکن أقوی: أنّ المصلّی إذا لم یکن له ساتر یصلّی قائماً، ویستر قُبُله بیده، ویجلس للرکوع والسجود ویومئ لهما. (تقی القمّی).
* استفادة وجوب التستّر بالاُمور المذکورة من إطلاق الأخبار مورد المناقشة. (مفتی الشیعة).
* مرّ أنّه فی عرض الحشیش ونحوه إذا کان من الکثرة بحدٍّ لایصدق معه أنّه عارٍ، وأمّا إذا کان علی نحو التلطّخ به فیکون فی طوله. (السیستانی).
* لو لم یجد المصلّی ساترا حتّی مثل الحشیش والورق فالأقوی إتیان صلاة فاقد الساتر، وإن کان الأحوط لمن یجد ما یطلی به الجمع بینه وبین واجده، ⇦