العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥١٢ - ما ِیستحب فِی المنصوب للأذان
سجدتُ لکَ خاضعاً خاشعاً»[أ]، أو یقول: «لا إله إلاّ أنت سجدتُ لک خاضعاً خاشعاً»[ب]. ولو اختار القعدة یستحبّ أن یقول: «اللهمَّ اجعل قلبی بارّاً، ورزقی دارّاً، وعملی سارّاً، واجعل لی عند قبر نبیّکَ قراراً ومستقرّاً»[ج]. ولو اختار الخطوة أن یقول: «باللّه أستفِتحُ، وبمحمّدٍ صلّی اللّه علیه وآله أستنجح وأتوجّه، اللهمّ صلِّ علی محمّدٍ وآل محمّد، واجعلنی بهم وجیهاً فی الدنیا والآخرة ومن المقرّبِین»[د].
(مسألة ٢): یستحبّ لمن سمع الموءذّن[١] یقول: «أشهد أن لا إله إلاّ اللّه، وأشهد أنّ محمّداً رسولُ اللّه» أن یقول: وأنا أشهد أن لا إله إلاّ اللّه، وأنّ محمّداً رسول اللّه صلّی اللّه علیه وآله وسلّم، أکتفی بها عن کلّ من أبی وجحد، واُعین بها من أقرّ وشهد.
(مسألة ٣): یستحبّ فی المنصوب للأذان أن یکون عدلاً[٢] رفیع
[١] ولو کان السامع بصدد الحکایة، والأولی تقدیم حکایة الفصل علی هذا المأثور. (المرعشی).
[٢] استحباب بعض ما ذکر فی خصوص الأذان لم یدلّ علیه دلیل معتدّ به. (حسن القمّی).
* فی اعتباره نظر، بل یکفی کونه خبیراً وموثوقاً به، ثمّ الاستحباب فی حقّ الحاکم أو من ینصب المؤذّن، وحکمة هذه الخصوصیّة حصول الغرض من نصبه وهو الاعتماد. (المرعشی).
[أ] الوسائل: الباب ١١ من أبواب الأذان والإقامة، ح١٤.
[ب] المصدر السابق : ح١٥.
[ج] الوسائل: الباب ١٢ من أبواب الأذان والإقامة، ح١.
[د] مستدرک الوسائل: الباب ١١ من أبواب الأذان والإقامة، ح٤.