العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٠٥ - تقدِیم الأذان قبل الفجر
نعم لا یبعد[١] جواز[٢] تقدیم الأذان[٣] قبل الفجر[٤] للإعلام[٥]،
⇨ * الاجتزاء بهما فیما یحکم فیه بصحّة الصلاة إذا دخل الوقت علیه فی الأثناء لایخلو من وجه. (السیستانی).
[١] الأقوی عدم الجواز. (عبداللّه الشیرازی).
* فیه إشکال. (المرعشی).
[٢] بل بعید. (الحکیم).
* الظاهر عدم الجواز. (الآملی).
[٣] محل تأمّل وإشکال. (الشریعتمداری).
* نعم ، یجوز ذلک التقدّم ، وإذا قصد به تهیّؤ الناس للصلاة کان مستحباً . نعم ، یجوز ذلک التقدیم لو لم یزاحم الناس، لا بقصد دخول الوقت ولا بقصد الصلاة ، بل لأجل تهیّؤ الناس للصلاة ، ولکن لا یجزی عن الأذان بعد دخوله الوقت . (مفتی الشیعة).
[٤] لکن لابقصد الورود، بل بداعی بعض المرجّحات العقلائیة. (المیلانی).
* المستفاد من النصوص أنّ ما یُقدَّم علی الفجر لیس هو أذان الصلاة، بل هو عمل مستحب بنفسه، فالأظهر إعادته بعد الفجر لو قدّمه علیه. (الروحانی).
* ولکنّ الأحوط أن لایؤتی به بداعی الورود، بل لبعض الدواعی العقلائیة، کإیقاظ النائمین وتنبیه الغافلین، وعلی کلّ حالٍ فلایجزی عن الأذان بعد الفجر علی الأظهر. (السیستانی).
[٥] عرفت الإشکال فیه. (الکوه کَمَرَئی).
* لیس هو أذان إعلام بالوقت، بل المصلحة فیه تنبیه الجیران للقیام إلی الصلاة، فلا یحصل به أذان السنّة، بل لابدّ من إعادته. (کاشف الغطاء).
* یشکل إذا کان المقصود الإعلام بدخول الفجر، ولا مانع منه إذا کان للإعلام بقرب الوقت، ولعلّه مراد مَن أطلق القول من الأصحاب. (زین الدین).