العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٧٢ - حمل السلاح المحلِّی بالذهب وحکم الصلاة فِیه
ونحوهما. نعم، لا بأس بالمحمول منه[١] مسکوکاً أو غیره، کما لا بأس بشدّ[٢] الأسنان[٣] به[٤]، بل الأقوی أ نّه لا بأس بالصلاة[٥] فیما جاز فعله فیه من السلاح، کالسیف والخنجر[٦]
⇨ لبساً، ولکنّ الظاهر عدم بطلان الصلاة به. (زین الدین).
* فیه إشکال. (حسن القمّی).
* الحرمة التکلیفیة تدور مدار أحد العنوانین من اللبس والتزیین علی إشکال فی الثانی، والحرمة الوضعیة تدور مدار الأوّل، فجعل أزرار اللباس من الذهب أو تلبیس مقدّم الأسنان منه لایوجب بطلان الصلاة. (السیستانی).
[١] علی الأقوی. (المرعشی).
[٢] بل لا بأس بتلبیس الأسنان به. (تقی القمّی).
[٣] هذا العمل منقول فی کتب العامّة، کما فی سنن البیهقی عن النّبی صلی الله علیه و آله ، وکذا عن الأئمة علیهم السلام أیضاً. ثمّ الظاهر أنّ تلبیسها بالذهب کما هو الشائع فی عصرنا غیر مبطلٍ للصلاة، والحرمة من جهة صدق التزیین فی الأسنان المقدّمة المرئیّة علی فرض الصدق محذور آخر فلا یوجب البطلان. (المرعشی).
* لعدم صدق التزیین بما لا یظهر للنظر، وأمّا جعل مقدّم الأسنان من الذهب: فإن کان یصدق التزیین فیکون حراماً، بل یحرم إذا صدق التزیین بالذهب عرفاً، وإن لم یکن یقصد التزیین صحّت الصلاة فیه. (مفتی الشیعة).
[٤] بل لا بأس بتلبیس السِنّ بالذهب. (الخوئی، حسن القمّی).
[٥] فیه نظر لو صدق أنّه صلّی فی الذهب. (المیلانی).
[٦] تجوز تحلیة السیف والخنجر بالذهب، ولا یصدق مع ذلک أنّه لبس الذهب، فلا مانع من الصلاة فیه. نعم، إذا جعل غِمْد السیف کلّه أو أکثره من الذهب، أو کان السیف نفسه من الذهب بحیث یُعدّ فی العرف أنّه لبس الذهب فالظاهر حرمة لبسه والصلاة فیه، وکذلک الخنجر. (زین الدین).