العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١١٤ - إذا شکّ بعد الدخول فِی الصلاة أنّه راعِی الوقت أم لا
(مسألة ٥): إذا اعتقد دخول الوقت فشرع وفی أثناء الصلاة تبدّل یقینه بالشکّ لا یکفی فی الحکم بالصحّة[١]، إلاّ إذا کان حین الشکّ عالماً بدخول الوقت[٢]؛ إذ لا أقلّ[٣] من أ نّه یدخل تحت المسألة المتقدّمة من الصحّة[٤] مع دخول الوقت فی الأثناء[٥].
(مسألة ٦): إذا شکّ بعد الدخول فی الصلاة فی أ نّه راعی الوقت وأحرز دخوله أم لا: فإن کان حین شکِّه عالماً بالدخول فلا یبعد[٦] الحکم[٧] بالصحّة[٨]، وإلاّ وجبت
[١] لکن له أن یُتمّها برجاء الإصابة، فإن تبیّن وقوعها فی الوقت أو دخوله فی أثنائها فهو، وإلاّ أعادها، ولعلّ هذا أولی من القطع، بل هو الأقوی. (کاشف الغطاء).
[٢] أی فی زمان الشکّ. (المرعشی).
* یعنی أنّه عالم بأنّ الوقت قد دخل، کما تقدّم فی المسألة الثالثة. (زین الدین).
[٣] لا لأجل ذلک، بل لجریان قاعدة الفراغ بالإضافة إلی ما مضی. (الخوئی).
[٤] وقد تقدّم أنّ البطلان هو الأظهر. (تقی القمّی).
[٥] یعنی أنّه أحرز دخول الوقت. (مفتی الشیعة).
[٦] بل الأقوی الحکم بالصحّة لو لم یتبیّن له وقوع شیء من صلاته فی خارج الوقت. (جمال الدین الگلپایگانی).
* محلّ إشکال فیما إذا کان مع ذلک عالماً بوقوع بعض الصلاة قبل الوقت، أو احتمل ذلک. (البروجردی).
* إذا لم یکن عالما بوقوع بعض الصلاة قبل الوقت. (الشاهرودی).
* إن لم یعلم بوقوع بعض الصلاة قبل الوقت. (السبزواری).
[٧] حیث لا یعلم بوقوع بعض العمل فی خارج الوقت. (المرعشی).
* مشکل إذا لم یعلم بدخول الوقت من أول الصلاة. (عبداللّه الشیرازی).
[٨] مع جزمه بحدوث شکّه بعد ما مضی من عمله؛ لکونه موضوعَ قاعدة الفراغ، ⇦