العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥١٣ - نسِیان الأذان والإقامة
الصوت[١]، مبصراً[٢]، بصیراً بمعرفة الأوقات، وأن یکون علی مرتفع منارة[٣] أو غیرها.
(مسألة ٤): مَن ترک الأذان أو الإقامة أو کلیهما عمداً حتّی أحرم للصلاة لم یجز له قطعها[٤] لتدارکهما[٥]، نعم،
إذا کان عن نسیان جاز له القطع[٦] ما لم یرکع[٧]، منفرداً کان أو
[١] لغرض الإعلام بدخول الوقت، أو إقامة الجماعة. (المرعشی).
[٢] ولا ینافیه کون ابن اُمّ مکتوم البصیر مؤذّناً للنبیّ صلی الله علیه و آله ؛ إذ المستفاد من الروایات عدم ترتیب الأثر علی أذانه فقط. (المرعشی).
[٣] المنائر فی المساجد لم تکن فی صدر الإسلام، بل حدثت بعد عصره صلی الله علیه و آله ، لکنّها ممّا یستحسن ویُترجّح؛ لأنّها أوفق لتحصیل غرض الشارع فی تشریع الإعلام. (المرعشی).
[٤] علی الأحوط. (زین الدین، حسن القمی).
[٥] فیه إشکال، أقربه الجواز. (الجواهری).
* علی الأحوط. (الخوئی، السیستانی).
* إذا ترک الإقامة وحدها، فإن تذکّر قبل القراءة یقطع، وإن تذکّر بعدها فالأحوط عدم القطع. (حسن القمّی).
[٦] الحکم یختصّ بمورد نسیان الأذان والإقامة کلیهما. (تقی القمّی).
[٧] والأحوط عدم التعمیم بالنسبة إلی بعد الدخول فی الرکوع، کما عن بعض. (المرعشی).
* لا یبعد جواز القطع بعد الرکوع أیضاً حتّی فیما لونسی الإقامة وحدها. (الخوئی).
* علی الأحوط. (حسن القمّی).
* الأقرب استحباب الاستئناف مطلقا إذا نسیهما معا، أو نسی الإقامة وحدها، ⇦