العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٦٠ - استحباب الأذان والإقامة فِی الفرائض الِیومِیة
فصل
فی الأذان والإقامة
لا إشکال فی تأکّد[١] رجحانهما[٢] فی الفرائض الیومیّة، أداءً وقضاء، جماعةً وفرادی، حضراً وسفراً، للرجال والنساء[٣].
وذهب بعض العلماء إلی وجوبهما، وخصّه بعضهم بصلاة المغرب والصبح، وبعضهم بصلاة الجماعة وجعلهما شرطاً فی صحّتها[٤] ، وبعضهم جعلهما شرطاً فی حصول ثواب الجماعة. والأقوی استحباب الأذان[٥]
[١] فی الإطلاق إشکال. (المرعشی).
[٢] فی تأکّد الرجحان بالنسبة إلی بعض الموارد المذکورة نظر ومنع. (عبدالهادی الشیرازی).
[٣] لم یثبت تأکّد استحبابهما للنساء، بل لایبعد أن یکون استحبابهما لهنّ نفسیا، لا أنّ صلاتهنّ بدونهما تکون فاقدة لمرحلة عالیة من الکمال، کما هو الحال فی الرجال. (السیستانی).
[٤] لعلّ مراده أیضاً کونهما شرطاً فی حصول ثواب الجماعة، فالأقوی استحبابهما جمعاً بین الروایات. (مفتی الشیعة).
[٥] وکذا الإقامة، لکن لا ینبغی ترکهما، خصوصاً الإقامة لمن له عنایة بالأعمال ومکمّلاتها؛ لکثرة ماورد فیهما من التأکیدات والمثوبات. (البروجردی).
* وکذا الإقامة، ولکن لا ینبغی ترکهما. (أحمد الخونساری).
* وکذا الإقامة. (المرعشی).
* وکذا الإقامة علی الأقوی، لکن لا ینبغی ترکهما، خصوصاً الإقامة لِما ورد ⇦