العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٧٤ - الصلاة فِی الذهب جهلاً أو نسِیاناً
فیه[١].
(مسألة ٢١): لا بأس بالمشکوک کونه ذهباً فی الصلاة وغیرها[٢].
(مسألة ٢٢): إذا صلّی فی الذهب جاهلاً[٣] أو ناسیاً[٤] فالظاهر[٥] صحّتها[٦].
⇨ * وهذا الاحتیاط واجب، ومنشأ الاحتیاط عموم المانعیة، وإنّما ذکر الرجال فی الدلیل فی مقابل النساء فلا یوجب خروج الصبی. (مفتی الشیعة).
[١] لا یُترک هذا الاحتیاط، بل لا یخلو من قوّة. (زین الدین).
[٢] بعد الفحص علی الأحوط. (محمّد الشیرازی).
[٣] أی بالموضوع. (حسین القمّی، عبداللّه الشیرازی).
* بالموضوع أو بالحکم إذا کان معذورا. (صدر الدین الصدر). * یعنی مع الجهل بالموضوع، وأمّا مع الجهل بالحکم تقصیرا ففیه إشکال. (الرفیعی).
* بالموضوع أو الحکم إن کان عن قصور. (الروحانی).
* علی نحو یعذر فیه؛ لعموم قاعدة «لا تعاد» للناسی والجاهل لها المعذور غیر الملتفت. (مفتی الشیعة).
[٤] بالموضوع. (محمدرضا الگلپایگانی).
[٥] إذا صلّی جاهلاً ففی الصحّة إشکال. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* فی غیر الجهل بالحکم. (الحائری).
* محلّ تأمّل. (البروجردی).
* مع النسیان لا إشکال فی الإجزاء، وأمّا الصلاة فی الذهب جهلاً إذا کان عن تقصیر فالظاهر البطلان. (الشاهرودی).
[٦] الحکم بالصحّة فی بعض ما ذکره محلّ تأمّل. (المرعشی).
* فی الجاهل إشکال. (الآملی). ⇦