العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٩ - طرق معرفة الزوال
والأحوط[١] زوالها[٢] من تمام ربع الفلک[٣] من طرف المشرق[٤]. ویعرف[٥] نصف اللیل بالنجوم[٦] الطالعة أوّل الغروب إذا مالت[٧] عن دائرة نصف النهار إلی طرف المغرب، وعلی هذا فیکون
⇨ تمرّ عن سمت الرأس، بل تزول عن جانب المشرق بعد ارتفاعها مقداراً، وتحدث حمرة اُخری مغربیّة محاذیة لمکان ارتفاع المشرقیّة تقریباً، ولا تزال تنخفض عکس المشرقیّة، فالحمرة المشرقیّة لا تزول عن سمت الرأس إلی المغرب، ومرسلة ابن أبی عمیر[أ] لا تخلو من إجمال، ویمکن تطبیقها علی ذلک. (الخمینی).
[١] الأولی. (المرعشی).
[٢] أول الوقت أفضل وأولی مع الیقین. (الکوه کَمَرَئی).
[٣] المعادل لمضیّ عشر دقائق عن غروب الشمس، نعم، قد یبقی بمقدار نصف الساعة بعد غروب الشمس؛ لعدم مساعدة جوّ الفضاء. (مفتی الشیعة).
[٤] بل هذا هو المتعیَّن. (زین الدین).
[٥] فی کلّیة المعرّف المذکور شبهة. (تقی القمّی).
[٦] هذا إنّما یتمّ فیما إذا کان مدار النجم متّحداً مع مدار الشمس. (الخوئی).
[٧] لاینطبق ذلک علی نصف اللیل؛ لعدم انطباق سیر النجوم فوق الأرض علی سیر الشمس تحتها، إلاّ فی الاعتدال التام تقریبا. نعم، یدلّ میلها علی سبق الانتصاف، فیجوز الإتیان بصلاة اللیل عنده، لا تأخیر العشاء إلیه. (مهدی الشیرازی).
* المعبّر عن مَیلها بالانحدار، ومَن جعله أمارةً خصّ الأماریّة بصورة اتّحاد مدار النجم المنحدر مع مدار الشمس، لا مطلقاً. (المرعشی).
[أ] الوسائل: الباب ١٦ من أبواب المواقیت ح٤، الکافی ٣/٢٧٩، ح٤.