العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٣٤ - تعِیِین الوقت المختصّ بالصلاة الاُولِی
الإتمام(١) الإعادة أیضاً.
(مسألة ١٣): المراد بالعدول: أن ینوی(٢) کون ما بیده هی الصلاة السابقة بالنسبة إلی ما مضی منها وما سیأتی.
(مسألة ١٤): إذا مضی من أوّل الوقت مقدار أداء الصلاة بحسب حاله فی ذلک الوقت من السفر والحضر، والتیمّم والوضوء، والمرض والصحّة ونحو ذلک، ثمّ حصل أحد الأعذار المانعة من التکلیف بالصلاة کالجنون
⇨ * یعنی بعد العدول إلی العصر ثانیا، وهذا الاحتیاط وحده لازم فیما إذا کان التبیّن بعد الإتیان برکن بعد العدول إلی الاُولی، وأمّا فی غیره فیضمّ إلی الاحتیاط المزبور احتیاطاً آخر، وهو إعادة الجزء المأتیّ به فی زمان العدول إلی الاُولی بقصد القربة المطلقة بعد العدول إلی العصر ثانیا. (الإصطهباناتی).
* لا یُترک. (البروجردی، أحمد الخونساری، المرعشی، محمد رضا الگلپایگانی).
* هذا الاحتیاط لا یُترک فیما إذا أتی بشیء، وأمّا إذا رجع إلی العصر فورا فلا، هذا کلّه بناءً علی صدق العدول، وإلاّ فالأقوی صحّة العصر، کما هو الصواب؛ لأنّ الصلاة علی ما افتُتحت. (الشاهرودی).
* هذا الاحتیاط لا یُترک فیما إذا أتی برکن بعد العدول، وأمّا إذا أتی بجزء غیر رکنی فاللازم الإتیان به ثانیاً فلاحاجة إلی الإعادة، وأمّا مع عدم الإتیان بشیءٍ فلا إشکال فیه. (الخوئی).
* هذا الاحتیاط لا یُترک فیما إذا کان التبیّن بعد الإتیان برکن، وفی غیره یکون مقتضی الاحتیاط الجمع بین الإتیان بالأجزاء المأتیّ بها بقصد السابقة ثانیا والإتمام ثمّ الإعادة، لکنّ مراعاة هذا الاحتیاط غیر لازمة. (اللنکرانی).
(١) لا یُترک إن أتی بشیءٍ من أجزاء الظهر بعد العدول. (السبزواری).
(٢) إشارة إلی قول الباقر ٧ : «فَانوِها الاُولی»[أ]. (المرعشی).
[أ]الوسائل: الباب ٦٣ من أبواب المواقیت، ح١.