العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٠٢ - الکلام فِی اعتبار الذکورِیة
فیما لو أتی بهما للجماعة. وأمّا إجزاوءهما لصلاة نفسه[١] فلا إشکال فیه.
وأمّا الذکوریّة فتعتبر فی أذان الإعلام[٢] والأذان والإقامة لجماعة الرجال غیر المحارم، ویجزیان لجماعة النساء والمحارم علی إشکال فی الأخیر، والأحوط[٣] عدم[٤] الاعتداد[٥]. نعم، الظاهر إجزاء[٦] سماع[٧] أذانهنّ[٨] بشرط عدم الحرمة، کما
[١] سواء کانت صلاته شرعیة أم تمرینیة. (مفتی الشیعة).
[٢] لا تعتبر الذکوریّة فی شیء من الموارد، والأظهر الاعتداد بأذان المرأة مطلقاً، فلو أذّنت المرأة للرجال الأجانب جاز لهم أن یعتدّوا ولا یؤذّنوا. (الروحانی).
[٣] لا یُترک هذا الاحتیاط. (زین الدین).
[٤] لا یُترک. (الحکیم، حسن القمّی).
* بل الأولی. (محمّد الشیرازی).
[٥] فلا یُعتدّ بأذان النساء وإقامتهنّ لغیرهنّ، حتّی المحارم علی الأحوط وجوباً، بل لا یخلو من قوّة. (مفتی الشیعة).
[٦] قد عرفت أنّ الأحوط عدم الاجتزاء بذلک. (الکوه کَمَرَئی).
* تقدّم عدم الاجتزاء بذلک. (المیلانی).
* قد مرَّ الإشکال فیه. (اللنکرانی).
[٧] فیه إشکال. (حسین القمّی).
* الأحوط عدم الإجزاء. (الشاهرودی).
[٨] تقدّم الإشکال فیه. (الحکیم ، الآملی، السبزواری، حسن القمّی).
* تقدّم الإشکال فیه، فالأحوط عدم الاکتفاء. (البجنوردی).
* قد مرّ الإشکال فیه . (محمدرضا الگلپایگانی).
* تقدّم الإشکال فیه فی المسألة التاسعة من الفصل المتقدّم، فلا یُترک الاحتیاط بعدم الاکتفاء. (زین الدین).
* مرّ الإشکال فیه، وکذا الحال فی سماع إقامتهنّ. (السیستانی).