العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٩٩ - انکشاف الخلل أثناء الصلاة
ضیق[١] الوقت[٢]: فإن کان منحرفاً عنها إلی ما بین[٣] الیمین والیسار صحّت صلاته[٤]،
ولو کان فی الأثناء مضی ما تقدّم واستقام فی الباقی،
⇨ * لا یبعد وجوب الإعادة فیما إذا کان الإخلال من جهة الجهل بالحکم ، ولا سیّما إذا کان عن تقصیر. (الخوئی).
* مع عدم التقصیر. (السبزواری).
* إذا کان جاهلاً بالموضوع، وکذلک الحکم فی الناسی والمخطئ فی اعتقاده. (تقیالقمّی).
* الأحوط فی الجاهل فی الحکم الإعادة. (حسن القمّی).
* أی بالموضوع. (اللنکرانی).
[١] الظاهر أنّ دلیل الإجزاء لا یشمل الخطأ فی الضیق، فلا بدّ من الإعادة فی الوقت ، أو القضاء فی خارجه. (تقی القمّی).
[٢] بل أو کرها أو اضطرارا أو قهرا، لکن مع استیعاب العذر لتمام الوقت علی قاعدة سائر الأعذار. (مهدی الشیرازی).
[٣] الأحوط لأهل العراق هو الاقتصار علی مابین مشرق أوّل الجدی ومغربه، ولغیرهم بهذه النسبة. (البروجردی).
[٤] صحّة صلاة الجاهل بجهة القبلة تارکا للتحرّی مع إمکانه لایخلو من نظر، فلا یُترک الاحتیاط بالإعادة، وکذا الجاهل بالحکم. (المیلانی).
* هذا فی ناسی القبلة والغافل والمخطئ فی اعتقاده فتصحّ صلاته إذا کان منحرفاً عنها بما لا یبلغ الیمین أو الیسار، وأمّا الجاهل بالحکم سواء کان قاصراً أم مقصّراً فعلیه الإعادة فی الوقت ، والقضاء فی خارجه، وکذلک ناسی الحکم، وأمّا الجاهل بالقبلة : فإن صلّی إلی الجهات الأربع صحّت صلاته، وإن استبان أنّه منحرف عنها بمقدار ثُمُن الدائرة فإنّه مغتفَرٌ له، وکذلک إذا صلّی إلی بعض الجهات ثمّ استبان له أنّه منحرف بثُمُن الدائرة فلا تجب علیه الصلاة إلی بقیة