العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٣٦ - الصلاة عند قبور الأئمة علِیهم السلام
وإن کان من غیر إذن من أهلها کسائر مساجد المسلمین[١].
(مسألة ٢): لا بأس بالصلاة خلف قبور الأئمة علیهم السلام [٢]، ولا علی[٣] یمینها وشمالها[٤]، وإن کان الأولی[٥] الصلاة[٦] عند جهة الرأس علی وجه لا یساوی[٧] الإمام ٧ .
(مسألة ٣): یستحبّ أن یجعل[٨] المصلّی بین یدیه سترة إذا لم یکن قدّامه حائط أو صفّ؛ للحیلولة بینه وبین من یمرّ بین یدیه إذا کان فی
[١] والأحوط تطهیرها إن تنجّست بما فیه الهتک، ولایجوز هتکها ولا تنجیسها، وکذلک یجوز جعلها مسجداً. (مفتی الشیعة).
[٢] وفی الخبر: «أنّ من صلّی خلف قبر الحُسین ٧ صلاةً واحدةً یرید بها وجه اللّه تعالی لقی اللّه یوم القیامة وعلیه النور ما یُغشّی کلّ شیء یراه»[أ]. وهناک روایات اُخر. (المرعشی).
* الصلاة إلی القبر مکروهة، لکن استُثنی من هذا قبر المعصوم ٧ فلا کراهة فیه، والظاهر أنّ الصندوق والضریح من التوابع، لا من الحائل. (مفتی الشیعة).
[٣] الأحوط ترک المساواة لقبورهم علیهم السلام . (صدر الدین الصدر).
[٤] أی علی وجهٍ لا یحاذی. (حسین القمّی).
[٥] بل الأفضل. (الشاهرودی).
* قد تقدّم الکلام فیه فی الشرط السابع من شروط مکان المصلّی. (تقی القمّی).
[٦] بل الأفضل، وقد تقدّم أنّ الأحوط ترک المساواة. (محمد الشیرازی).
[٧] تقدّم عدم الإشکال فی صورة المساواة والتحاذی، ولکنّ المناسب التأدّب بالنسبة إلی قبورهم الشریفة، فما جعله الماتن أولی، أولی. (المرعشی).
[٨] الأولی دُنُوّ المصلّی من تلک السترة، والظاهر کفایة سترة الإمام عن سترة المأموم. (المرعشی).
[أ] الوسائل: الباب ٢٦ من أبواب مکان المصلّی، ح٦.