العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٦١ - استثناء فضلات الإنسان من عرقه وشعره ونحوهما
(مسألة ١٤): لا بأس بالشمع والعسل والحریر الممتزج ودم البقّ والقمّل والبرغوث ونحوها من فضلات[١] أمثال هذه الحیوانات ممّا لا لحم لها، وکذا الصدف[٢]؛ لعدم معلومیّة کونه جزءاً من الحیوان، وعلی تقدیره لم یعلم کونه ذا لحم[٣]، وأمّا اللوءلوء فلا إشکال فیه أصلاً؛ لعدم کونه جزءاً من الحیوان.
(مسألة ١٥): لا بأس بفضلات الإنسان ولو لغیره، کعرقه ووسخه وشعره وریقه ولبنه، فعلی هذا لا مانع من الشعر الموصول بالشعر، سواء کان من الرجل أم المرأة، نعم، لو اتُّخِذ لباس من شعر الإنسان فیه
[١] لا یُعدّ الشمع والعسل من الفضلات؛ لما یقال: إنّ العسل من لعاب النحل، إلاّ أن یراد من الفضلات المعنی الأعمّ. (مفتی الشیعة).
[٢] کأ نّه من جزئیّات تلک المسألة أیضاً. (البروجردی).
* فیه إشکال. (أحمد الخونساری).
* التحقیق الحقیق بالقبول أنّ الصَدَف ظرف لحیوان غیر ذی نفس، بل ولا لحم، فالحیوان الکائن فیه لا نفس له ولا لحم، وما أشبهه بالحلزون الکائن فی ظرفه بین البقولات المخضرّة، فإذن لا إشکال فی مصاحبته عند الصلاة، ثمّ علی فرض کونه جزءاً منه فالخطب سهلُ فی الأصداف المجلوبة إلینا؛ حیث إنّها مردّدة بین الأصلیّة والمصنوعة فلا مانع. (المرعشی).
* سواء فسّر بغلاف اللؤلؤ، أم بغطاء خارجی لحیوان لیس له عظم، ولکنّ المشهور أنّه شیء ینشأ فیه حیوان غیر مأکول اللحم، وأمّا اللؤلؤ فلم یثبت أنّه جزء من الحیوان. (مفتی الشیعة).
[٣] قد مرّ أنّه لا لحم له، وروایة علیّ بن جعفر العریضی المتضمّنة للسؤال عن اللحم فی أصداف البحر لها توجیه فی محلّها. (المرعشی).