العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٦٣ - علامات الظنّ بالقبلة
انخفاضه[١]، والمَنْکَب[٢] مابین[٣] الکتف والعنق[٤]. والأولی[٥] وضعه
[١] المعبّر عنه بقولهم: هابطة، وذلک بأن یکون عکس الحالة المذکورة، ویعبّر عن الحالتین بالاستقامة أیضاً. (المرعشی).
* کون الجَدْیِ خلفَ المنکب فی غایة ارتفاعه وانخفاضه أحوط ادّعاءٌ لم یساعده الدلیل، مضافاً إلی أنّ بیان طریق معرفة ارتفاعه أو انخفاضه بأن یکون الفَرقدان فوقه فی حالة الانخفاض، وتحته حالة الارتفاع، من قبیل بیان اللغوی «أنّ السعدانة نبت». (مفتی الشیعة).
[٢] المنکب: هو مَجمَع عظمَی العضد والکتف، وجعل الجدی خلفه یوجب التیامن أکثر ممّا ینبغی، علی أنّه لا یناسب جعله خلف الاُذُن الیمنی الذی جعله أولی. (زین الدین).
[٣] أی یراد به هاهنا هذا المعنی، لا أنّه معناه لغةً؛ إذ هو کما فی کتب التشریح واللغة عبارة عن مَجمَع عظمَی العضد والکتف، وهو المراد بقول بعضهم: المنکب مجمع رأس العضد والکتف، ثمّ ما ذکره من المعنی لا یستقیم فی بعض البلاد الّتی ذکر أسماءها ، وهو واضح بعد ملاحظة انحرافها. (المرعشی).
[٣] بل ما بین الکتف والعضد، وحینئذٍ لا مجال لِما بعده. (الحکیم).
* بل هو رأس الکتف من طرف العضد، ولا وجه لما یذکره من أولویة وضعه خلف الاُذن. (المیلانی).
* بل هو المِفصَل بین الکتف والعضد. (الفانی).
* هذا التفسیر لیسی بمسلَّم، والأولی اعتبار حصول الظنّ بالقبلة، وإن فسّرنا بأنّه مجمع العنق والکتف ولو لوصفه خلف اُذُنُه. (مفتی الشیعة).
[٥] لا وجه لهذه الأولویة. (الکوه کَمَرَئی ، محمدرضا الگلپایگانی).
* ولایخفی أنّ هذا القسم من الوضع بالنسبة إلی غیر أواسط العراق من البلاد العراقیة وغیرها من البلاد کلّها من الاجتهادات والاستنباطات من قواعد الهیأة، وکذلک فی الأمارتین الأخیرتین لأهل العراق والأمارات الاُخر المستخرجة ⇦