العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٦ - طرق معرفة الزوال
المشرق[١].
(مسألة ١): یعرف الزوال[٢] بحدوث ظلّ الشاخص المنصوب معتدلاً فی أرض مسطّحة بعد انعدامه، کما فی البلدان التی تمرّ الشمس علی سَمت الرأس، کمکّة فی بعض الأوقات[٣]، أو زیادته بعد انتهاء نقصانه، کما فی غالب البلدان، ومکّة فی غالب الأوقات، ویعرف أیضاً[٤] بمیل
[١] بل إلی أن یتجلّل الصُبح السماء، کما فی النصّ، ولعلّ ذلک بعد حدوث الحمرة بمقدار. (حسین القمّی).
* جعل الحمرة نهایة لفضیلة الصبح أو لوقت نافلتها _ کما یأتی _ تقریبیّ؛ فإنّ الظاهر أنّ الأوّلی أضیق من ذلک، والثانی أضیق من الأوّلی. (مهدی الشیرازی).
* أو إلی أن یتجلّل الصبح السماء، کما فی النصّ. (المیلانی).
* ولعلّ حدوث تلک الحمرة مساوق لزمان التجلّل والإسفار وتنوّر الصبح المنصوص بها. (الخمینی).
* فالحمرة المشرقیة التی تظهر فی الاُفق قبل طلوع الشمس، فیصیر وقت فضیلة الصبح أکثر من ساعة وربعٍ بعد الفجر. والظاهر من أخبار الباب تحدیده بتنوّر السماء وإضاءته بالصبح، وأمّا تحدیده بحدوث الحمرة فلم یرد فی دلیل معتبر. (مفتی الشیعة).
* بل إلی أن یتجلّل الصبح السماء، والظاهر تقدّمه علی بدو الحمرة المشرقیة. (السیستانی).
[٢] هو منتصف ما بین طلوع الشمس وغروبها، کما أنّ نصف اللیل هو منتصف ما بین غروب الشمس وطلوع الفجر الصادق. (مفتی الشیعة).
[٣] وذلک فی یومین قبل الانتهاء بستّة وعشرین یوماً، وبعده کذلک صاعدةً وهابطةً. (المرعشی).
* وکذا کلّ مکان یکون عرضه أقلّ من المیل الأعظم للشمس. (مفتی الشیعة).
[٤] الأظهر أنّه وتالیه لا یجزیان إلاّ مع إفادة الاطمئنان. (الروحانی).