العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٥٥ - استصحاب جزءٍ من المِیتة فِی الصلاة
مبالاته[١] بکونه من میتة أو مذکّی.
(مسألة ١١): استصحاب جزء من أجزاء المیتة[٢] فی الصلاة موجب[٣] لبطلانها[٤] وإن لم یکن ملبوساً[٥].
[١] أی مع عدم احتمال فحصه عن الحال. (عبداللّه الشیرازی).
* بمعنی عدم احتمال کونه محرزا لتذکیته، وإلاّ فهو محکوم بها. (السیستانی).
[٢] ممّا تحلّها الحیاة، کالجلد واللحم. (مفتی الشیعة).
[٣] الحکم مبنیّ علی الاحتیاط. (تقی القمّی).
[٤] لا یخفی أنّ المصنّف قدس سره أفتی بالبطلان هنا فی المیتة، واحتاط فیها وفی الأعیان النجسة فی باب النجاسات، ففیها نوع تبدّل النظر. (الفیروزآبادی).
* علی الأحوط. (الحکیم، الخمینی).
* قد تقدّم أنّ الأقرب عدم البطلان فی المحمول الصرف الّذی لا تلبّس فیه، ولا یصدق هناک وقوع الصلاة فیه، نعم، لو صدق التلبّس به حال الصلاة کتقلید السیف الّذی غمده أو علاّقته من جلد المیتة فالأظهر حینئذٍ البطلان. (المرعشی).
* فیما یصدق وقوع الصلاة فیه، وإلاّ فمشکل، ولکنّه أحوط. (الآملی).
* علی الأحوط، کما تقدّم فی فصل: ما یُعفی عنه فی الصلاة. (زین الدین).
[٥] إذا کان محمولاً ولم یصدق الصلاة فیه فلا بأس. (الجواهری).
* المحمول من المیتة لا یبطل. (الفیروزآبادی).
* مع عدم صدق الصلاة فیه فی البطلان منع؛ للأصل. (آقاضیاء).
* إذا صدق الصلاة فیه. (الکوه کَمَرَئی).
* علی الأحوط فی المحمول من المیتة النجسة. (عبدالهادی الشیرازی).
* فی هذه الصورة لاتخلو صحّة الصلاة من قوّة. (المیلانی). ⇦